الذكرى الثانية لمجزرة الغوطة الكيميائية
اغلاق

الذكرى الثانية لمجزرة الغوطة الكيميائية

21/08/2015
قبل عامين في الحادي والعشرين من أغسطس وقع هجوم كيميائي بصواريخ محملة بغازات سامة على الغوطة شرق دمشق تبينت التقارير بشأن عدد القتلى لكن بعضها ومنها تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان تحدث عن اقتراب عددهم من الألف ومائتي قتيل في الذكرى السنوية الثانية مجزرة الغوطة قالت الشبكة إن القوات الحكومية السورية استخدمت الغازات السامة 258 مرة منذ ديسمبر ألفين واثني عشر وفق الشبكة فإن مجمل الهجمات الكيميائية تسببت في مقتل أكثر من ألف ومائتين وخمسين شخصا اختناقا غالبيتهم الساحقة من المدنيين ونحو ثلاثمائة وخمسين منهم أطفال ونساء بينما جرح أكثر من اثني عشر ألف شخص أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم ألفين ومائتين وثمانية عشر الذي حذر فيه من فرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال استخدام أسلحة كيميائية قبل صدور هذا القرار سجلت الشبكة السورية 33 حالة استخدام للغازات السامة وذلك حتى سبتمبر ألفين وثلاثة عشر وبعد صدور القرار أحصت الشبكة مائة وخمسة وعشرين خرق لها في محافظات عدة أبرزها إدلب وريف دمشق وفي أيلول ألفين وأربعة عشر كشفت بعثة تقصي الحقائق التي عينتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن مادة الكلور استخدمت كسلاح على نحو ممنهجة ومتكررة في سوريا صدر القرار الأممي ألفان ومائتان وتسعة في السادس من مارس الماضي حول استخدام الكلور لكن تم خرقه ستة وخمسين مرة منذ إصداره وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان الأدلة والمؤشرات وفق الشبكة تحمل القوات الحكومية المسؤولية عن الهجمات الكيميائية خصوصا بسبب امتلاكها سلاح الطيران لكن المثير ما ذكره التقرير حيث قال إن سبعة وتسعين في المائة من الحوادث أطلقت فيها القوات الحكومية الغازات السامة على مناطق خاضعة للمعارضة المسلحة وذلك مقابل ثلاثة في المائة على مناطق خاضعة لتنظيم الدولة في دير الزور وحمص تصاعد الخروقات واستخدام الأسلحة الكيميائية المتكرر عجلة بتصويت مجلس الأمن الدولي في الثامن من أغسطس الجاري على مشروع قرار جديد قرر أقرت تشكيل آلية لتحديد المسؤولين عن استخدام المواد الكيميائية ومحاسبتهم فيما اعتبرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان نوعا من الممطرة تمنح مهدا إضافية للمجرمين على حد وصفها