قوة فرنسية بريطانية مشتركة لمواجهة تهريب المهاجرين
اغلاق

قوة فرنسية بريطانية مشتركة لمواجهة تهريب المهاجرين

20/08/2015
محاولة تسلل تحت أعين وزيري داخلية فرنسا وبريطانيا الوزير الفرنسي يصطحب نظيرته البريطانية إلى قاعة المراقبة الأمنية نفق المانش لتشهد بعضا من يوميات التسلل رسالة واضحة لا يتعلق الأمر بتقصير فرنسي كما قالت بريطانيا بصوت غير مرتفع بل بأوضاع صعبة تتطلب تعاونا مشتركا نحن هنا في كالي لنقول إن التعاون الممتازة بين البلدين وعلاقة الثقة التي تجمعنا تجعلنا قادرين على تجاوز هذه المشكلة البالغة الصعوبة صعوبة الوضع فرضت توقيع اتفاقية تحدد مسؤولية كلا البلدين بريطانيا ستقدم عشرة ملايين يورو على مدى ثلاث سنوات وفرنسا ستشدد الإجراءات الأمنية للحد من وصول المهاجرين إلى بريطانيا والطرفان معا اتفقا على إنشاء قيادة مشتركة لمواجهة شبكات متخصصة في تهريب المهاجرين اليوم والتزمنا بتعاون كبير في مجال محاربة الجريمة المنظمة توافقنا على إجراءات لتقاسم المعلومات وتنسيق الجهود على جانبي المانش وفي مجال المتابعات القضائية كما اتفقنا على إنشاء مركز مراقبة للقيادة المشتركة كثيرة مزيد من الأسلاك الشائكة وتعزيزات الأمنية من أجل إنهاء أشهر من التوتر الصامتة بين فرنسا وبريطانيا هكذا لم تعد قضية الهجرة خاضعة فقط الحسابات السياسات الداخلية بالغربة رقما أساسيا في معادلات العلاقات الخارجية بين الدول الأوروبية غير بعيد في مخيمات المهاجرين في كالي يتوجس آلاف من آثار هذه الاتفاقية على أوضاعهم محاولتهم التسلل إلى بريطانيا غدت أكثر صعوبة مع تشديد الإجراءات الأمنية ليجدوا أنفسهم عالقين على الحدود بين بلدن لا يرحبون وبقائهم وآخرها يرفض استقبالهم صار الوضع أصعب ب رغم كل شيء يحتفظ المهاجرون بالأمل في أن محطته المقبلة ستكون أفضل محمود البقالي الجزيرة كاليه الحدود الفرنسية البريطانية