المالكي يهدد بعد رفع الحصانة عنه
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المالكي يهدد بعد رفع الحصانة عنه

20/08/2015
بعد ستة أيام قضاها في إيران عاد نوري المالكي النائب السابق للرئيس العراقي إلى بغداد على متن طائرة إيرانية عودة حرص المالكي من خلال مظاهر الاحتفاء على تأكيد تمسكه بمنصبه رغم إلغائه من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي مستقبلون عند سلم الطائرة وآخرون اصطفوا لاستقباله عند مدخل صالة التشريفات الرئاسية لم يخفي المالكي لمستقبليه انزعاجه مما وصفها حملة إعلامية كاذبة فسر ذهابه إلى إيران بأنها هروب متوعدا بكشف ملفات قتلة وخاطفين وفاسدين في توقيته خصوصا بعد إجراءات العبادي التي ألغت مناصب نواب الرئيس والإعلان عن تقرير لجنة التحقيق في سقوط الموصل مسألة قد تكون الإجابة عنها في تصريح للمالكي أطلقه من طهران بعد اتهامه من قبل لجنة الموصل بالمسؤولية عن سقوط المدينة وتصويت البرلمان على إحالة تقرير اللجنة للقضاء ومع الأسف الشديد أن يحقق في قضية مثل قضية الموصل واحد مثل حاكم الزاملي الذي عليه اتهامات بالاخطاف والقتل هذا أراد أن يخلط الأوراق وكتب منه تقريرا حط بأسماء عشرات مصرع شخصين الزاملي الذي يعنيه المالكي هو رئيس لجنة تحقيق الموصل قيادي في تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وزعيم في ميليشيا جيش المهدي سابقا وسرايا السلام حاليا متهم بقيادة فرق قتل وخطف عندما كان يشغل منصب وكيل وزير الصحة في حكومة المالكي الأولى بين عامي 2006 و ألفين وعشرة ليست المسؤولية عن سقوط الموصل القضية الوحيدة التي تقلق المالكي الذي أصبح منزوعة الحصانة بعد إلغاء منصبه نائبا للرئيس فثمة من يتهمه بقائمة طويلة من الجرائم بينها المسؤولية عن عمليات قتل وخطف وتعذيب للمعتقلين في سجون سرية فضلا عن التهامه بالتغطية على جرائم إبادة وتطهير طائفي تقوم بها ميليشيات طائفية سبق للمالكي أن استخدم ملفات أمنية لإقصاء شركاء في العملية السياسية كما حصل لطارق الهاشمي النائب السابق لرئيس الجمهورية ورافع العيساوي وزير المالية السابق فهل سيتمكن المالكي من إعادة الكرة واستخدام ما بحوزته من ملفات لحماية نفسه من الإقصاء والقضاء هذه المرة