الكر والفر بين المعارضة والنظام السوري
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

الكر والفر بين المعارضة والنظام السوري

02/08/2015
تستمر معارك الكر والفر في سوريا وقد اختلط المشهد وتعقد وقام تحالفات وتمددت قوى بدأت تفرض واقعها على الأرض مثل المقاتلين الأكراد وهو ما فتح جبهات جديدة من قبل تركيا التي أحسست بالنيران داخل حقولها خلال الأشهر القليلة الماضية بلغ النظام السوري ذروة ضعفه العسكري كان ذلك في الأسبوع الصاعق من نيسان أبريل الفائت حين سيطر خصومه في جيش الفتح على إدلب وجسر الشغور وتقدموا بقوة في ريف حماة حتى أطلوا على معاقله في الساحل عند هذا الحد جمدت الأمور وبدى لكثير من المراقبين أن ذلك الدفع الذي جاء بتوافق تركيا سعودي إرتطم بخطوط حمر استكان النظام قبل أن يعود ويفتح مع حليفه حزب الله معركة كبيرة في الزبداني القريبة من الحدود مع لبنان الزبداني محاصرة لكنها تستنزفه وتستنزف حليفة بالرغم من حمم النيران مما دفع قوات المعارضة في ريف إدلب إلى الرد بضرب القرداحة وبلدتي كفريا والفوعة المواليتين لفرض ما سموه توازن رعب في الساعات الأخيرة حقق النظام بعض التقدم في سهل الغاب في ريف حماة الغربي حيث مني من قبل بهزائم يريد بأي ثمن السيطرة على الخط الواصل بين الساحل وجبال لبنان الشرقية إنه شريان استراتيجي في الشمال والشرق تداخل معارك وتقدم لقوات الحماية الكردية التي تقوم بتهجير العرب وتقاتل فعليا في صف النظام كان تدخل طيران التحالف بنحو مائتي غارة حاسما في تقدمها في الحسكة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية التحالف شن أيضا غارات استهدفت مواقع لجبهة النصرة وهي رأس حربة في القتال ضد الأسد وعلى النسق ثم حراك دبلوماسي صارت معه الثورة وعشرات آلاف القتلى وملايين المهجرين هامشا لأ اصل وتوارت إلى حد التمص مجازر النظام وبراميله وغازاته السامة وبدل الحديث عن معاقبته هناك حديث الآن عن تعويمه وإشراكه بشكل معلن في المعركة ضد الإرهاب الذي صار أثنين واحد يضرب وآخر متعاون معه هذه المعركة حملت وزير الخارجية الأمريكي إلى الشرق الأوسط لعقد مباحثات خليجية روسية أمريكية في الدوحة ستكون سورية من أبرز ملفاتها غير واضح أي ملامح تسوية قد يحملها لقاء المهم في ظل تغيير آليات العمل بتغير الظروف بحسب رؤية كاري وهل بإمكان السياسة تبديل حقائق الأرض مثلا تبديل الأولويات وفق المصالح أم أن الكلمة الأخيرة تبقى للميدان ومن فيه