خسائر قطاع الكهرباء الأردني تثقل كاهل مالية الدولة
اغلاق

خسائر قطاع الكهرباء الأردني تثقل كاهل مالية الدولة

19/08/2015
ما أن يتأثر الأردن بتقلبات الطقس صيفا أو شتاء حتى تتجلى معاناة قطاع الكهرباء في البلاد وعجزه عن مواكبة زيادة الطلب انقطاعات متكررة عن مناطق هامة من عمان ومدن أخرى تعذر معها على الحكومة معالجة مسألة الطاقة بعد وصول العبء التشغيلي للكهرباء إلى ثلاثة آلاف وثلاثمائة ميغاواط من أصل أربعة آلاف هي مجموع القدرة التشغيلية الكاملة للتيار الكهربائي صب أحمد شحادة وهو تاجر مواد تموينية جام غضبه على شركة الكهرباء بسبب من انقطاعها أربع وعشرين ساعة متتالية قدرت خسائره بمئات الدنانير نتيجة تلف مواد تموينية أساسية وبين هذا وذاك غدت تجارته مزعزعة حتى وجد ضالته في موازاة ذلك ما زال قطاع الكهرباء يسجل خسائر متتالية وصلت إلى زهاء خمسة مليارات دولار خلال أربعة أعوام من تاريخ انقطاع الغاز المصري وأثقلت كاهل المملكة بيد أن ثمة خبراء يرون حلول ناجعة في الأيام المقبلة 97 في المائة من طاقتنا مستوردة لكن سيكون هناك اعتماد بنسب معينة على الطاقة المحلية سواء كان الصخر الزيتي أو الطاقة المتجددة أو وإن شاء الله يكون عندنا اكتشافات نفطية وغازية الأمان أكثر من مائة بالمائة تحتاج لاستثمارات والإستثمارات هذه تكلف الخزينة يعني مبالغ كبيرة يسود اعتقاد بين المواطنين بأن الحكومة أحجمت عن مجاراة التطور العمراني والسكاني عاما بعد آخر إلى جانب ضغط ملف اللاجئين السوريين وهو ما أسهم معا في جعل ملف الكهرباء يبدو كوحش قد يهدد بالتداعي حكومات إن لم تجد حلول ناجعة له رائد عواد الجزيرة عمان