تقرير ما وراء الخبر-دلالات تصاعد الاحتجاجات في البصرة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تقرير ما وراء الخبر-دلالات تصاعد الاحتجاجات في البصرة

19/08/2015
البصرة المحافظة الأغنى والأفقر في العراق على فوهة بركان قد ينفجر في أية لحظة في المحافظة الغنية بالذهب الأسود والتي تعد المصدر الأول لخزينة الدولة العراقية تستمر المظاهرات ضد الفساد ومن أجل توفير الخدمات الغضب والشعور بظلم الحكومات المتعاقبة هنا آخذ في التصاعد بقتل المحتجين التنسيقية لمظاهرتهم التي قد تتطور إلى ما هو أكثر في حال فشلت بغداد في الاستجابة لمطالبهم ألقى رئيس الوزراء حيدر العبادي زيارته للصين وذهب إلى البصرة في زيارة غير معلنة طمأنة العبادي للشركات الأجنبية وحرصه على زيارة حقل غرب القرنة النفطي استفزت بعض المحتجين واتهموا بإعطاء الأولوية للشركات الأجنبية وليس لمطالب الشعب بالإصلاحات خاصة وأنه لم يحاول جبر الخواطر على الأقل في محافظة فقدت ثلاثة مدنيين قتلوا خلال المظاهرات السابقة والزيارة التي روج لها بأنها لاحتواء الغاضبين يبدو أنها ستكون سببا آخر لمزيد من الاحتجاجات حقل واحد في البصرة مثل رميله يمثل أربعين في المائة من حجم الإنتاج العراقي من النفط الخام رغم ذلك تعاني البصرة من تردي شامل في قطاع الخدمات وانقطاع متكرر للكهرباء تتجاوز درجة الحرارة في الصيف الخمسين لذلك تنظم بعض المظاهرات ليلا تعاني المحافظة من الفقر والبطالة وملوحة مياه شط العرب وبطء تنفيذ المشاريع الوزارية المعلن في المنطقة البصرة وكما يبدو أيضا ساحة صراع سياسي شيعي شيعي مخيف وتحديدا بين كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى بقيادة عمار الحكيم وجماعة ائتلاف دولة القانون التابعة لنوري المالكي بالرغم من محاولة كل طرف استقطاب المتظاهرين والمتاجرة بمطالبهم تمت أصوات تقول نحن لا نمثل أي أحد ونريد إصلاحات عاجلة لعنة الذهب الأسود في البصرة واضحة سياسيا واقتصاديا وإذا لم تعجل الحكومة في وضع حد للفساد فيها وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطن وتوفير العمل له قد يتحول الغضب إلى نار ستهز أركان النظام هو أصلا هش