انتقادات دولية لمجزرة النظام في دوما
اغلاق

انتقادات دولية لمجزرة النظام في دوما

18/08/2015
بعد يومين على وقوع مجزرة دوما التي راح ضحيتها أكثر من مائة وعشرة أشخاص توالت الانتقادات الدولية للمجزرة فقد جددت الأمم المتحدة تأكيد على أن الهجمات الجوية على مناطق المدنيين محظورة وفقا للقانون الدولي اكد السيد ديمستورا أن ضرب الحكومة أسواقا مدنية وقتل أكثر من 100 شخص من مواطنيها أمر غير مقبول تحت أي ظرف وقال ديميستورا إن هذا الهجوم الأخير هو مثال آخر على وحشية الصراع وشدد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة كما دانت الخارجية الأمريكية المجزرة بأشد العبارات وقالت إن هذه الأعمال تبين استخفاف نظام الأسد للحياة البشرية بهذه الحادثة كان معظم القتلى من المراهقين الذين يحاولون إعالة أسرهم إنه نموذج شنيع آخر على قسوته ضد شعبه وشهادة أخرى تؤكد فقدانه للشرعية المجزرة التي لم تجف دماء ضحاياها لم يأتي على ذكرها ولا إدانتها مجلس الأمن الذي دعا في بيان له جميع الأطراف للعمل على تنفيذ الشامل لبيان جنيف وأعرب عن دعمه لخطط سلام جديدة في سوريا تبنتها للمرة الأولى خلال عامين جميع الدول الأعضاء في المجلس بما فيها روسيا رغم التحفظ الفنزويلي وتدعو الخطة التي ستنطلق الشهر القادم لتشكيل اربع مجموعة عمل حول الأمن والحماية ومحاربة الإرهاب وإعادة الإعمار اطالب المجلس جميع الأطراف بصورة عاجلة بالتنفيذ الشامل لبيان جنيف والشروع في عملية سياسية بقيادة سورية تفضي إلى انتقال سياسي يلبي تطلعات الشعب السوري كما دعا المجلس إلى إطلاق ما وصفها بعملية سياسية بقيادة سورية عبر إنشاء هيئة حكم انتقالي مع سلطات تنفيذية كاملة بيان مجلس الأمن الذي جاء بعد خمسة عشر يوما من تقرير قدمه ديمستورا لن يأتي على ذكر مصير الأسد في مستقبل سوريا وأما سفير فرنسا في مجلس الأمن فقد قال خارج اجتماع المجلس إن بشار الأسد لن يكون جزءا من مستقبل سوريا وهو ما يتوافق مع وجهة النظر الأمريكية ويتعارض مع الموقف الروسي