سلفاكير بحاجة لمزيد من الوقت لاتفاق سلام نهائي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

سلفاكير بحاجة لمزيد من الوقت لاتفاق سلام نهائي

17/08/2015
كانت الاستعدادات على أشدها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لتوقيع اتفاق سلام ينهي الصراع في جنوب السودان حضر قادة دول الجوار ورئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت وزعيم المتمردين رياك مشار وممثلو ترويكا الغربية وقع الاتفاق لكن ليس كما كان مخططا له فقد رفض الرئيس كير التوقيع وقال إنهم في حاجة لإجراء مزيد من المشاورات في جوبا قبل العودة مجددا إلى أديس أبابا لوضع اللمسات الأخيرة عليه بعد أسبوع وقع ماشار ووقع باغان أموم الأمين العام للحزب الحاكم نيابة عن بعض المعتقلين السياسيين كما وقع ممثلو رجال الدين إذن الحكومة هي التي لم توقع والسبب تحفظها على بعض بنود الاتفاق لاسيما تلك المتعلقة بالترتيبات الأمنية ونزع السلاح ووضع قوات المتمردين فضلا عن تحفظها على الصلاحيات الممنوحة لنائب الرئيس الذي لن يكون سوى رياك مشار زعيم التمرد مهلة جديدة تمنحها منظمة الإيغاد الراعية للمفاوضات لإنجاز تفاقم طال انتظارها طوال سبع جولات من التفاوض بدأت بعد وقت قصير من اندلاع المواجهات بين الجانبين قبل نحو عشرين شهرا أكثر من عشرة آلاف قتيل فقد آنذاك كما أجبر أكثر من مليوني شخص على النزوح عن ديارهم وكل ما يخشونه أن يطول بهم نزوح أكثر من ذلك هدد المجتمع الدولي بفرض عقوبات على الحكومة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بنهاية يوم الاثنين السابع عشر من آب أغسطس وسبق أن دخل الرئيس الأمريكي باراك أوباما على خط الأزمة خلال زيارته الأخيرة لأديس أبابا بتشديده على أهمية التوصل لاتفاق قبل انتهاء المهلة نجحت الضغوط والتهديد بالعقوبات في دفع الرئيس سلفاكير للمجيء إلى أديس أبابا لكنها لم تنجح في دفعه للتوقيع على الاتفاق على ما يبدو في انتظار أن يفعل ذلك بعد أسبوع