تفاقم أزمة معبر رفح
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تفاقم أزمة معبر رفح

17/08/2015
لم يعد معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر يحمل أية دلالة على الحركة سوى بالاسم فقط فهو مغلق على الدوام والاستثناء هو فتحه لأيام معدودة ولساعات محددة يقول حقوقيون إنه وفقا لآلية فتح المعبر التي تنتهجها السلطات المصرية حاليا فإن كل مواطن من سكان غزة ستكون حصته في السفر مرة واحدة كل خمسة عشر عاما تفاقمت أزمة المعبر في يونيو 2007 أي منذ سيطرة حركة حماس على القطاع وعلى مدى ثمانية أعوام ضل المعبر كلمة السر في صراع سياسي يدفع اهالي القطاع ثمنه باستثناء الانفراجة الوحيدة خلال حكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي فعلى الرغم من الادعاء أنها لا تملك أي سلطة على المعبر فإن إسرائيل ترفض فتح الحدود لأ لا يتيح ذلك للفلسطينيين دخول القطاع أو الخروج منه دون رقابة أما مصر فاتهمت على الدوام بممارسة الابتزاز السياسي في تعاطيها مع قضية المعبر فهي أحيانا تتخذ الأحداث الأمنية في سيناء مبررا لخنق نحو مليوني فلسطيني داخل القطاع وترفض القاهرة تشغيل المعبر بشكل طبيعي إلا بوجود حرس الرئاسة التابع للسلطة الفلسطينية في رام الله لعدم اعترافها بما تصفه بالواقع الذي فرضته حماس داخل غزة كما ظل معبر رفح وسيلة تصدر السلطات المصرية من خلالها أزماتها الداخلية خصوصا ما يتعلق بعلاقاتها مع جماعة الإخوان المسلمين وبالتالي مع حركة حماس كذلك ترفض سلطة رام الله تسيير شؤون معبر رفح وترهن موافقتها بإخلاء المعبر ممن تسميهم موظفي حكومة حماس الأمر الذي تؤكد الحركة أنه مخالف لاتفاق المصالحة المعلن في مخيم الشاطئ في أبريل ألفين وأربعة عشر لا خلاف على أن أزمة معبر رفح هي صنيعة حسابات سياسية لا يجد أصحابها حرجا في أن يستغلوا بأبشع صورة قهر الجغرافيا الذي وضع مئات آلاف الفلسطينيين داخل سجن كبير