اتفاقية لإنتاج فولكس فاغن ومرسيدس بإيران
اغلاق
خبر عاجل :وزير الدفاع الأميركي يصل إلى بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا

اتفاقية لإنتاج فولكس فاغن ومرسيدس بإيران

17/08/2015
تستعد مصانع السيارات في إيران لنفض غبار العقوبات عنها فما يحمله الاتفاق النووي من إلغاء للعقوبات الغربية عن طهران دفع شركات اوروبية لاقتناص حصص استثمارية في هذا القطاع الحصة الأكبر على ما يبدو ستكون من نصيب شركات ألمانية وإيطالية ومن كانت له حصة الأسد كشركة بيجو الفرنسية لا تبدو عودتها سهلة بعدما خرجت منه إبان العقوبات أجرينا محادثات جيدة مع شركات أوروبية وكانت مثمرة أما بالنسبة لشركة بيجو الفرنسية فعليه أولا أن تعوضنا عن الخسائر التي تحملناها جراء خروجها بعد فرض العقوبات يشكل هذا القطاع نحو ثلاثة في المائة من الدخل القومي للبلاد ما يعادل خمسة عشر مليار دولار سنويا كما أنه يشغل أكثر من نصف مليون شخص طوال السنوات الماضية عمل هذا المصنع بنصف طاقته الإنتاجية لأن العقوبات الغربية فيها حظرت عليه المواد الأولية واليوم يتوقع القائمون عليه أن يرتفع إنتاجه إلى مليون ونصف مليون سيارة سنويا إذا ألغيت العقوبات لا تتوفر إحصاءات عن أضرار هذا القطاع بسبب العقوبات لكن التقديرات تتحدث عن خسائر بنحو 20 مليار دولار لذلك يستبعد محللون أن تكون المرحلة المقبلة ورديه بالكامل لهذا القطاع من الطبيعي أن يشهد قطاع السيارات في إيران تحسنا في الإنتاج والجودة بعد إلغاء العقوبات ولكن ذلك سيأخذ وقتا طويلا أما تصدير فسينحصر على قطع الغيار فقط لأن الطلب محدود جدا اركب مما تصنع سياسة تتبناها الحكومة لدعم السيارات الإيرانية في ظل تراجع الطلب عليها داخليا وخارجيا لأن أسعارها ارتفعت كثيرا عبد الهادي طاهر الجزيرة