فصل جديد من مواجهات الحوثي وحزب الإصلاح
اغلاق

فصل جديد من مواجهات الحوثي وحزب الإصلاح

16/08/2015
تحاصر المقاومة الشعبية مدينة أب وسط اليمن وفي المشهد العسكري يتطلع نحو العاصمة صنعاء تطورات زادت القلق بين الحوثيين وزادت معها ردود الأفعال في قلب العاصمة لإحكام القبضة ورفع حالة التأهب أولى تجليات الحملة كانت ضد قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح حتى لم يتورع الحوثيون عن اعتقال قيادات نسائية في الحزب يعزو الحوثيون المتوجسون مما قد تكون أحداث العاصمة المقبلة أسباب التحرك المتسارع هذا إلى تأييد حزب الإصلاح للحملة العسكرية لقوات التحالف التي تقودها المملكة العربية السعودية ولمشاركتهم في حكومة خالد بحاح الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي وتلك تقاتل جماعة الحوثي في عدد من محافظات البلاد مشهد يكشف تخوفات لدى الحوثيين بأن يكون للإصلاح دور ما في العاصمة وربما قد يكون حاسما عسكريا أو سياسيا خاصة مع المفاوضات التي تجري في أب لتسليمها سلميا والعودة لطاولة المفاوضات التي تجبر على الجلوس مع الجميع وتسليم المدن وإلقاء السلاح وهذا ما يتطلب أن يكون لدى الحوثيين أوراق تفاوض لعل المعتقلين من الإصلاح من بينها رصد حقوقيون قيام مليشيا الحوثي الأسبوع الماضي باختطاف نحو خمسين من قيادات وشباب الإصلاح في صنعاء من بينهم وزير التعليم المهني عبد الرزاق الأشول وعدد من الأكاديميين والأطباء والمهندسين والناشطين في الحزب يقول الحوثيون في تبرير المشهد إن هؤلاء يحضرون لإثارة الفتنة في صنعاء عقود منذ تأسيس حزب الإصلاح مرة خلالها بأطوار ومراحل شتى ولدى الحزب بعيد الحرب اليمنية في تسعينيات القرن الماضي على يدي عبد الله بن حسين الأحمر وعلي محسن الأحمر وعبد المجيد الزنداني عرف عن نفسه بأنه تنظيم سياسي وشعبي يسعى للإصلاح في جميع جوانب الحياة على أساس مبادئ الإسلام وأحكامه وقف مع صالح لتوحيد اليمن لكنه تخلى عنه عندما قتل أولا المتظاهرين في شباط فبراير عام 2011 يأخذ المشهد مسافات من الخصام بعد تحالف صالح مع الحوثيين والإطاحة بالحكومة الشرعية وبدء السيطرة على كافة المدن خاصة صنعاء وعدن كانت عاصفة الحزم في مارس آذار الماضي المرحلة التي أفاضت الكأس بين الإصلاح وصالح والحوثيين