جنوب السودان لن يتفق مع المعارضة وفق صيغة الإيغاد
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

جنوب السودان لن يتفق مع المعارضة وفق صيغة الإيغاد

16/08/2015
اجتماعات تشاورية مكثفة تجريها حكومة جنوب السودان قبيل انتهاء مهلة وساطة إيغاد لطرفي النزاع في البلاد أملا في توقيع اتفاق سلام نهائي وقال الرئيس سلفاكير قبل توجهه إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إنه لن يوقع على اتفاق يعيد البلاد إلى مربع الحرب وجدد كير رفضه مسودة الاتفاق التي قدمتها وساطة إيغاد ما لم يتم تعديلها وفقا ملاحظاتهم عليها إذا وقعنا على اتفاق اليوم وعدنا غدا إلى الحرب فماذا نكون قد حققنا من ذلك فعلى سبيل المثال أولئك القادة العسكريون الذين انشقوا عن رياك مشار هددوا بأن اتفاق السلام هذا حتى إذا ما تم توقيعه فإنهم لن يقبلوه وسوف يستمرون في القتال فإذا لم نضع هذا الحديث في الاعتبار فماذا سنجني من توقيع اتفاق كهذا يتزامن هذا الحراك الحكومي مع ترتيبات منظمة الإيجاد لعقد قمة طارئة في أديس أبابا التي شارك فيها سلفاكير وسط تزايد الدعوات المحلية والإقليمية بضرورة توقيع اتفاق سلام عاجل وتبحث القمة أو الخيارات المطروحة للسلام وإمكانياتها حمل الطرفين على ضرورة التوقيع على اتفاق بين تفاقم الأزمات الداخلية بسبب الحرب وتأثيراتها على حياة الناس والضغوط الدولية بضرورة توقيع اتفاق سلام نهائي يواجه طرفا الأزمة في جنوب السودان خيارات قد تبدو صعبة عليهم تتعالى من داخل هذا المخيم في مدينة جوبا أصوات تنادي بالسلام فقد مضى على هؤلاء قرابة عامين في ظل أوضاع إنسانية صعبة يزيد من تفاقمها غياب الحلول المرجوة وأضحى مصير مستقبلهم يكتنفه الغموض في ظل تحذيرات المنظمات الإنسانية عديدة بعدم وفاء المانحين بالتزاماتهم تجاه المتضررين من الحرب كل من تراهم هنا خرجوا اليوم ليدعموا مجهودات السلام الجارية في أديس أبابا هؤلاء الناس يريدون السلام وهو من تأثروا بالحرب هنا في جوبا وطيلة هذه الفترة هم موجودون في المخيمات ولا يستطيعون إيصال أصواتهم رسالتنا الوحيدة نريد السلام أمنية يحلم بها كل من اكتوى بنار الحرب أو طالته تداعياتها لكن تحقيق هذه الأمنية يبدو أنه مرهون بأمزجة السياسيين هيثم اويت الجزيرة جوبا