فشل المفاوضات بين أحرار الشام والوفد الإيراني
اغلاق

فشل المفاوضات بين أحرار الشام والوفد الإيراني

15/08/2015
خمسة وأربعون يوما ومشروع التغيير الديمغرافي لدمشق وما حولها معطل كلمات قالها القائد العام لحركة أحرار الشام عبر حسابه على شبكة تويتر بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود بين الوفد الإيراني وحركة أحرار الشام بشأن المعارك في منطقة الزبداني وما حولها ما كشفته مصادر للجزيرة عن مفاوضات الطرفين تفيد أن الوفد الإيراني رفض تثبيت الوضع في كفريا والفوعه بريف إدلب والزبداني بريف دمشق وأصر على تهجير المدنيين وهو ما اعتبره قائد حركة أحرار الشام تهجيرا للسنة وتوطين للشيعة ظمن حلم استرجاع أمجاد فارس على حد وصفه في تفاصيل الاتفاق يبدأ الطرفان بوقف إطلاق النار لمدة شهر قابلة للتنفيذ كخطوة أولى يبدأ النظام والمليشيات الموالية له باخراج الجرحى بالحفرية والفوعة باتجاه حما أو الساحل في حين تخلي المعارضة جرحاها إلى إدلب وفي الخطوة الثانية يسلم كل طرف السلاح الثقيل والمتوسط للطرف الآخر ومن ثم يبدأ المقاتلون بالخروج حاملين معهم سلاحهم الفردي فقط البنود الخلافية التي أوصلت المفاوضات إلى طريق مسدود بدأ بإشتراط الوفد الإيراني إخلاء كامل منطقة الزبداني وما حولها من سكانها وأن تسمح المعارضة بخروج المدنيين والمقاتلين والسلاح الثقيل وعلى ثلاث دفعات كله دفعة منها يقابلها دفعة من المدنيين والمقاتلين في مناطق تواجد المعارضة بالزبداني ومحيطها ثلاثة أيام من الهدنة لم تكن كافية كما يبدو للوصول إلى اتفاق بين المعارضة والوفد الإيراني في مشهد لعب فيه النظام ودور تسجيل محضر الجلسة ولا يتدخل إلا عند تعطيل ما يتعلق بالجانب الإنساني أو الإفراج عن المعتقلين