ظروف إنسانية صعبة يعيشها السوريون بمدينـة الرستن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ظروف إنسانية صعبة يعيشها السوريون بمدينـة الرستن

14/08/2015
في هذا المنزل يعيش أبو هيثم قصة من أقسى قصص المعاناة التي باتت تشكل جزءا من حياة السوريين مأساة أبي هيثم بدأت عندما قتل القصف العشوائي وإخوته 9 واحدا تلو الآخر مخلفين وراءهم 9 عوائل أغلبها أطفال بات أبو هيثم مسؤولا عنهم أجبرهم القصف المتواصل على مدينة الرستن إلى النزوح نحو مزارعها الشرقية علهم يجدون أمان مفقود دفع عدد الأفراد الكبير أبا هيثم إلى توزيعهم على هذه المنازل الثلاثة كما وضعه العدد أمام تحد كبير لإيجاد طعام يكفيهم جميعا وخصوصا أن سنوات عمره الستين لم تعد تسمح له بالعمل عدا عن الحصار وقلة فرص العمل شاهدنا الآن جزءا صغيرا من معاناة عائلة نزحت من مدينة الرستن لكن ماذا عن المدينة التي تقصف منذ ثلاث سنوات بشكل متواصل تعالوا لنرى ونشاهد واقع الحال فيها في الطريق إلى مدينة الرستن أول ما يستقبلك دمار مبانيها التي بقيت شاهدة على قصف لا يرحم فأينما وليت وجهك فثمة منازل وقد دمرها القصف حتى غدا أكثر من خمسة وسبعين في المئة من منازل المدينة ركاما جعل خروج المدينة الباكر من قبضة النظام هدفا للنيران مدافعه وطائراته فالمدينة التي كانت تعتبر من أيقونات الثورة السورية أصبحت اليوم عنوان للدمار في محافظة حمص