سياسيون يحذرون: وعود العبادي لامتصاص غضب العراقيين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

سياسيون يحذرون: وعود العبادي لامتصاص غضب العراقيين

14/08/2015
كانت هذه جموع بغداد قبل أسبوع اهتز ميدان التحرير وسط العاصمة العراقية حينها بشعارات غضب من منظومة حكم اعتبروا أنها بددت ثروات البلاد سنين عديدة وانتجت جيلا من المسؤولين بثروات طائلة مقابل مواطنين معدمين لم يستطع القائمون على حكم العراق صم آذانهم أمام دعوات الإصلاح باركتها المرجعية الدينية فأعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي حزمة إجراءات ضد الفساد يجب النظر بالفاسدين بقوة لكن وبعد عدة أيام يقول العراقيون إن قرارات لعبادي لم تخرج بعد من دائرة الوعود إلى الإجراء الفعلي فلم يقل أي من الفاسدين المشار إليهم بالبنان داخل العراق ولم يقدم أي من المتورطين في تبديد ميزانيات بمئات مليارات الدولارات وبينما يترقب المواطن العراقي أن يلمس شيئا من وعود الإصلاح التي أقرها البرلمان بدأ بعض الساسة عزف سيمفونية التحذير من مخاطر الاحتجاجات على أمن العراق وإمكانية اندساس مخربين في المظاهرات وتوظيفها من قبل أطراف معينة بل إن العبادي يذهب في مخاوفه إلى أبعد من ذلك بتحذيره من تمكن الجماعات المسلحة من حكم العراق إذا انهار النظام السياسي وبناء على هذه المعطيات تسود الخشية من أن تكون إجراءات العبادي رسالة لامتصاص غضب المتظاهرين فقط وليست برنامجا حكوميا حقيقيا بغرض الإصلاح وفق ما قاله ضياء الأسدي أحد نواب التيار الصدري كذلك يتوجس البعض من أن تضيع مطالب الإصلاح في متاهة التدهور الأمني الذي يعاني منه العراق معارك الحكومة على ما تسميه بالإرهاب