ردود أفعال متباينة لدى الكوبيين إزاء التقارب مع أميركا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ردود أفعال متباينة لدى الكوبيين إزاء التقارب مع أميركا

14/08/2015
ككل صباح تقرأ ماريا صحيفة الحزب الشيوعي الكوبي قبل أيام فقط كغيرها من ملايين الكوبيين قرأت خبر افتتاح كوبا سفارتها في واشنطن العشرين من الشهر الماضي وهي الخطوة التي اعتبرها الأمريكيون بداية التطبيع مع كوبا فوجئت الكوبية ماريا هذه المرة وهي المراة التي عاصرت فترة حكم فيدل كاسترو العدو اللدود الذي قطعت واشنطن منذ الثورة الشعبية الشيوعية التي قادها عام 59 القرن الماضي تقول ماريا بسبب الحصار الأمريكي علينا لأكثر من خمسين عاما عشنا فترات تشبه المجاعة لن يكتمل التطبيع مع أمريكا حسب قولها إلا برفع الحصار الاقتصادي ووقت احتلال غوانتانامو هذه البداية فقط كما اتفقا على ذلك المفاوضون الكوبيون والأمريكيون ولن يكتمل الاتفاق إلا برفع الحظر الاقتصادي عن كوبا وإعادة بغوانتانامو ثم هناك الشباب الكوبي الجديد الجيل الصاعد الذي لم يعش حماس ثورة فيدال لكنه ترعرع في ظلها تقول دانيس إن كوبا استوعبت دروس الحصار لا تعادي الأمريكيين ولكن لا يجب الانصياع والتسرع أمام غزو ثقافي أمريكيين قادم لا محالة لقد حدث كل شيء بسرعة وأشك أن لدى الأميركيين نوايا أخرى غير معلنة لنعطي الأميركيين فرصة هذه المرة لكن علينا الاستمرار في الحذر ما يقلقني أيضا هو قدرة الأميركيين على تغيير ثقافتنا ولا أريد غزوا ثقافيا يحلو مزاملها روبرتو بمهنة مستقبلا في الأسواق المالية العالمية يؤكد بدوره أنه متحمس للتطبيع رغم الخلافات السياسية مع واشنطن كي تستفيد كوبا بلاده أمر غير متوقعة وتفسير الأمور بسرعة قبل ثمانية أشهر لم نكن نتوقع أن يحدث هذا الآن يتحدث الرئيسان الكوبي والأمريكي لم نتوقع ذلك أبدا افتتاح السفارة الأميركية في هافانا لا يعني الكثير لدى الرأي العام كوبي هناك عدة حالة من القلق والتشكيك في السياسات الأمريكية التي راقبوها حتى الآن لدى السلطات الكوبية أيضا مجموعة مطالب تريد إيضاحات بشأنها وحلها وسيستدعي الأمر أيضا مزيدا من تفاوض في الاشهر وربما السنوات القليلة المقبلة بين واشنطن وهافانا