المرجعية الشيعية بالعراق تحذر من تأخير تنفيذ مطالب المتظاهرين
اغلاق

المرجعية الشيعية بالعراق تحذر من تأخير تنفيذ مطالب المتظاهرين

14/08/2015
في ثالث جمعة على التوالي تتعالى أصوات العراقيين المحتجين على تردي الأوضاع في البلاد في مختلف الميادين عدة محافظات في جنوب ووسط وشمال العراق شهدت مظاهرات حاشدة تعددت فيها المطالب لكن سقف هذه المطالب ارتفع ليشمل هذه المرة المؤسسة القضائية فشرارة المظاهرات التي بدأت في البصرة قبل ثلاثة أسابيع بمطالب تعلقت أساسا بالخدمات خصوصا الكهرباء والبطالة والفساد ها هي الآن تنتقل إلى محافظات واسط وبابل وكربلاء وذي قار داعية إلى محاسبة الفاسدين في القضاء واسترداد المال العام الذي يتهمه بنهدم مسؤولون بارزون أصوات أخرى نادت بإجراء تعديلات دستورية وحل البرلمان معتبرة إياه أحد منابع الفساد والفاسدين ومشددة كذلك على إنهاء نظام المحاصصة الطائفية الإجراءات التي اتخذها لعبادي أخيرا لم تنجح في امتصاص غضب المتظاهرين وهي التي قيل إنها اتخذت أصلا من أجل هذا القرض فالمتظاهرون الذين لم يكونوا متفائلين أساسا بإجراءات لعبادي عبروا عن غضبهم مما سماه مماطلة الحكومة في تنفيذ مطالبهم لكنها جملة الإجراءات التي أصدرها العبادي تناغمت معها عدة أطراف فالمرجعية الدينية الشيعية حذرت من مغبة تأخير تنفيذ مطالب المتظاهرين المتعلقة خصوصا بالإصلاح ومحاربة الفساد نأمل أن تقوم الحكومة ومجلس النواب ومجلس القضاء الأعلى بإجراء الإصلاحات المطلوبة بصورة مدروسه ولكن من غير تلكا وتأخير ويأتي تحرك المرجعية الدينية بعد ما طالبها المتظاهرون باتخاذ موقف واضح من الأوضاع التي تعيشها البلاد التماهي مع المزاج العام للشارع العراقي اتضح أيضا من تصريحات رئيس البرلمان العراقي التي دعم من خلالها الإصلاحات التي قدمتها الحكومة الأسبوع الماضي مشيرا إلى أنها لن تكون الأخيرة ونحن نشهد مرحلة مهمة من عمر العراق مرحلة يطلع فيها الكل إلى عملية إنجاز فعلي العراقي والعراقي شهد أثر على الواقع الموجود ويتساءل العراقيون الآن عن جدوى هذه المواقف وآفاقها القريبة بعد أن ضاق الشعب العراقي ذرعا من تردي الأوضاع الاجتماعية والأمنية التي أسهمت في دفع البلد إلى حافة الانهيار