الذكرى الثانية لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بمصر
اغلاق

الذكرى الثانية لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بمصر

14/08/2015
مجزرة فض اعتصام النهضة في ميدان الجيزة ربما لم تأخذ حظها من التناول الإعلامي كمجزرة رابعة رغم أنها شهدت أحداثا لا تقل جسامة عنها قتل وحرق للخيام بمن فيها جثث متفحمة صورتها عدسات مواقع قريبة من الانقلاب وتمتنع الجزيرة عن بثها لبشاعتها حتى مباني حرم الجامعة المجاورة لم تسلم من الحرق وما حدث في كليات الهندسة خير شاهد على ذلك أما من نجا من القتل أو الحرق فكان الاعتقال في انتظاره بعد سحل وضرب من قوات الشرطة والجيش ومعاونيهم من البلطجية الذين يطلق عليهم المواطنون الشرفاء فض ربما كان الأسهل والأكثر في الوقت ذاته يشي بأن الاعتصام كان سلميا على هي ما روجت له الداخلية ووسائل إعلام الانقلاب أعداد القتلى والجرحى ربما لن تنل حظها من التدوين وإن كانت حسب مصادر حقوقية متنوعة تجاوزت مئات القتلى والجرحى منظمة هيومن رايتس ووتش وصفت مجزرتي النهضة ورابعة بأنهما أبشع جريمة قتل جماعي شهدتها مصر في العصر الحديث ممرات قيل إنها أمنة حسب الداخلية لكن الحقيقة غير ذلك فمن نجح في الإفلات منها كان القتل والاعتقال مصيره في ميدان الجيزة المجاور أما من تمكن من الذهاب بعيدا إلى ميدان مصطفى محمود في المهندسين فكان الموت في انتظاره أيضا بالمستشفى الميداني هناك بلغ عدد القتلى أكثر من أربعين فضلا عن ألف جريح لم يقتصر الأمر على ذلك فقد احيل إلى أكثر من 400 شخص من المعتاد مين إلى محكمة الجنايات بناء على تحريات الشرطة بتهمة القيام باعتصام مسلح وقطع الطريق وفي المقابل لم يتم توجيه أي اتهام لأي فرد من الشرطة أو الجيش المسؤولين عن القتل أو الحرق