أزمة جديدة بين الكويت وحزب الله
اغلاق

أزمة جديدة بين الكويت وحزب الله

14/08/2015
قذائف آر بي جي ومتفجرات وأسلحة أخرى كل ما يكفي لإشعال أزمة جديدة بين الكويت وحزب الله اللبناني بين الحزب والدولة الخليجية سجل حافل من الخصام وبعض من محاولات تحسين العلاقات بإعلان مصادر أمنية كويتية عن ضبط خلية إرهابية اعترفت بانتمائها لحزب الله اللبناني بدأت فصول أزمة جديدة أما التفاصيل العملية فتقول وزارة الداخلية إن المتهمين الثلاثة كانوا يخزنون لسنوات أسلحة ومتفجرات في منازلهم لكن أكبر كمية عثر عليها في مزرعة أحد المقبوض عليهم في منطقة عبد الله لمبارك التابعة لمحافظة الفروانية كانت الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة داخل حفرة عميقة محصنة بالخرسانة لم تكن العلاقات بين حزب الله اللبناني والكويت محصنة من أزمة والصدامات خاصة في ثمانينيات القرن الماضي اتهمت الكويت عناصر الحزب بمحاولة اغتيال أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح عام خمسة وثمانين نجى ألامير وحينها من تفجير سيارة استهدفت موكبه تورط حزب الله ايضا في قضية محاولة خطف طائرة كويتية عام ستة وثمانين والأزمة الأكبر كانت اختطاف طائرة الجابرية عام ثمانية وثمانين وتحويل مسار رحلاتها لتحط أخيرا في الجزائر ولكن بعد قتل الكويتيين رميا بالرصاص قاد العملية القيادي البارز في حزب الله اللبناني عماد مغنية كان مطلب الخاطفين إطلاق سراح المعتقلين من الحزب في الكويت على رأس هؤلاء كان مصطفى بدر الدين المدان في عملية محاولة اغتيال أمير الكويت وأطلق سراحه بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي مصطفى بدر الدين هو حاليا كما يتردد قائد قوات حزب الله اللبناني في سوريا وهو أيضا يحاكم غيابيا في لاهاي في قضية اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري غزو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين للكويت أوجد عدوا مشتركا بين الحزب والدولة الكويت شهدت العلاقة بعدها نوعا من الهدوء والتقارب على مبدء تناسي الماضي المتوتر وأعتقد أن تلك الصفحة طويت فعلا فاتسمت علاقات الكويت براعية حزب الله إيران بشيء من الدفء الواضح دلت عليه عدة شواهد من بينها زيارة الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لطهران إشادة وحسن نصر الله بتعامل القيادة الكويتية مع قضية تفجير جامعة الإمام الصادق الشهر الماضي أعطت انطباعا بأن الخلاف بين الطرفين أبعد من أي وقت مضى وسط هذه الأجواء الإيجابية يأتي اعتقال أعضاء الخلية الإرهابية وبحوزتها كل هذه الكمية من المتفجرات وحتما سيفرض كشف هذه الخلية تساؤلات من قبيل ما الذي يدفع حزب الله إلى استهداف الكويت التي هي وعلى لسان أمينه العام أفضل نموذج للتعايش بين السنة والشيعة في المنطقة هل كان التخطيط للقيام بالتفجيرات في مناطق سنية أم شيعية في الحالتين سيكون الهدف إشعال فتيل أزمة طائفية السيناريو الأسوأ ماذا لو استخدمت الأسلحة والمتفجرات التي احتجزتها الداخلية الكويتية وهل من خلية أخرى لم تكشف بعد