جدل بشأن تقديرات شركة روسية لاحتياطي الذهب بالسودان
اغلاق

جدل بشأن تقديرات شركة روسية لاحتياطي الذهب بالسودان

13/08/2015
داخل القصر الرئاسي وبحضور الرئيس البشير تم التوقيع على عقد امتياز للتنقيب عن الذهب في مواقع بشمال السودان وشماله وشرقه بين الحكومة السودانية وإحدى الشركات الروسية العاملة بمجال التعدين والتي قدرت احتياطي كميات المعدن النفيس في تلك المناطق بحوالي ستة وأربعين ألف طن على أن يبدأ الإنتاج الفعلي خلال ستة أشهر من توقيع العقد نحن في متابعة لصيقة في أعمال هذه الشركة بكل الطرق العلمية المعروفة وكيفية أخذ العينات وكيفية تحليلها في معامل وطريقة حساب الكميات ولها تقارير دورية منتظمة وتقول الحكومة إن الشركة الروسية حصلت على رخصة التنقيب بعد تقديم ما اثبتت كفاءتها الفنية والمالية الأمر الذي سيتيح لها فرصة بدء الإنتاج نهاية العام الجاري وتقول الحكومة السودانية ان الاتفاق الذي أبرم بينها وبين إحدى شركات التعدين الروسية والذي وصفه بأنه ضخم وغير مسبوق سيفتح بابا واسعا للنهضة الاقتصادية في البلاد بيد أنه وفي الوقت نفسه يشكك بعض الخبراء في حجم احتياطي الذهب في المواقع المتفق عليها ما قدرته الشركة الروسية من وجود لاحتياطي الذهب في مناطق امتيازها يبدو أمرا مبالغا فيه بحسب آراء بعض الخبراء حتى بعد توفر الشروط الميدانية السليمة للبحث والتنقيب المتمثل فيما يسمى التخريط الجيولوجي البحث والاستكشاف فضلا عن تقييم الخام ودراسة الجدوى جدل يأتي في وقت تحاول فيه الحكومة تسد عجزها الاقتصادي بإنتاج الذهب بعد فقدانها نفط الجنوب بعد الانفصال حيث وصل عدد الشركات العاملة في مجال التنقيب في البلاد إلى أكثر من مائة وثلاثين شركة يتوقع أن يرتفع إنتاجها من الذهب العام المقبل إلى مائة طن أسامة سيد أحمد الجزيرة الخرطوم