بدء المرحلة الثانية من استعادة الرمادي من تنظيم الدولة
اغلاق

بدء المرحلة الثانية من استعادة الرمادي من تنظيم الدولة

13/08/2015
تتركز الأوضاع الأمنية والميدانية العراقية في منطقة رمادية أو تكاد تعبر عنها تصريحات ووعود رسمية على لسان كبار المسؤولين العراقيين إذ لا يكف هؤلاء عن الحديث عن تقدم على هذه الجبهة أو تلك ويواصلون إطلاق الوعيد لتنظيم الدولة الإسلامية في الأنبار وغيرها من المحافظات العمليات العسكرية إن شاء الله اليوم بدت في مرحلتها الثانية بدت تتقدم على محاور مرسومة وفق الخطط والتوقيتات المحددة لها وستحقق نتائج إيجابية جدا خلال أيام قريبا إن شاء الله تفجر الوضع في الأنبار بعد استيلاء تنظيم الدولة على مركزها مدينة الرمادي في حزيران يونيو الماضي ومن ذاك تركزت عمليات الجيش ومليشيا الحشد الشعبي لاستعادة مدن محافظة وقراها المتناثرة شهد محيط مدينتي الرمادي والفلوجة مواجهات ضارية على مدار الشهرين المنصرمين لم تصب نتيجتها في صالح وعود التحرير التي أطلقها رئيس الحكومة حيدر العبادي حين قال إن أمر الرمادي سيحسم خلال ساعات وها هي الشهور تنصرم دون أن تتغير موازين القوى على الأرض ارتفعت كلفة العمليات العسكرية في الأنبار لاسيما على صعيد الضحايا المدنيين الذين سقطوا ويسقطون جراء الغارات الجوية للجيش وطائرات التحالف ومعهم الآلاف الذين أجبروا على النزوح أضف إلى ذلك القتلى والجرحى في صفوف الجيش والحشد الشعبي الذين قضوا في كمائن درج تنظيم الدولة على نصبها لهم في الأنبار متغير آخر في المشهد الأمني العراقي لا يمكن إغفاله وهو الانتهاكات الطائفية المنسوبة لمليشيا الحشد الشعبي التي تستهدف مكونا اجتماعيا بعينه في أعمال توصف بالانتقامية حينا والإجرامية أحيانا أخرى بالتوازي يتواصل تفجير السيارات المفخخة ضمن استراتيجية تنظيم الدولة لتوسيع دائرة الفوضى الأمنية وتشتيت جهود الجيش والقوى الأمنية العراقية كما حدث يوم الخميس في بغداد حين قتل عشرات بتفجير شاحنة مفخخة في مدينة الصدر شرقي العاصمة لا نتائج حاسمة تلوح في الأفق حتى الآن على الأقل ما يعني استمرار عمليات الكر والفر والتفجيرات وفقا لتقديرات كثير من المراقبين الذين يقولون إن الحل في العراق لا يمكن أن يكون عسكريا أو أمنيا فقط