المنطقة الآمنة ما زالت موضع خلاف تركي أميركي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المنطقة الآمنة ما زالت موضع خلاف تركي أميركي

13/08/2015
يمكن لهذه الكتل الخرسانية الضخمه مقاومة أي صواريخ محتملة داخل الأراضي السورية باتجاه تركيا في هذا الجزء من الحدود طويلة بين البلدين بدأ الأتراك بناء جدار بطول ثمانية كيلومترات في ناحية الريحانية التي تقابلها بلدة اطما في سوريا إجراء احترازي ليس الأول من نوعه غير أن تعزيز أمن الحدود يأتي اليوم في ظل انشغالي انقرا بعمليات عسكرية على جبهتين واحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية والأخرى ضد حزب العمال الكردستاني ناهيك عن نية الاتراك اقامة منطقة آمنة شمال سوريا وتزامنا مع ذلك كله تقلع اولى الطائرات الأمريكية من قاعدة إنجرليك التركية للمشاركة في محاربة تنظيم الدولة وهي خطوة تأتي عقب التفاهم بين أنقرة وواشنطن على محاربة التنظيم وقضايا أخرى تفاهم ظل منقوصا على ما يبدو خصوصا فيما يتعلق بالمنطقة العازلة إذ ظهرت تباين جليا في تصريحات مسؤولي البلدين الخارجية الأمريكية نفت أن تكون واشنطن قد اتفقت مع أنقرة على إقامة منطقة آمنة وقالت إن الاتفاق يقتصر على استخدام المنشآت التركية لتعزيز العمليات الجوية ضد التنظيم كلام رد به الأميركيون على تصريحات مستشار الخارجية التركية الذي قال إن بلاده اتفقت وواشنطن على بنود إنشاء منطقة آمنة وبحراسة الجيش الحر ليست ذات وحده ما يختلف عليه الطرفان إذ سرعان ما قالت أنقرة إنها ترى أن تنظيم الدولة وحزب العمال الكردستاني خطران لا ينبغي التفريق بينهما وكان ذلك ردا على قول الرئيس الأميركي إنه لا ينبغي لتركيا التركيز على مكافحة حزب العمال الكردستاني وحده وزير الخارجية التركي قال إن بلاده ليس في نيتها نشر قوات برية في سوريا لمحاربة التنظيم لكن هذا الخيار يظل واردا بحسب قوله بينما تبقى مسألة المنطقة الآمنة معلقة حتى الآن رغم أن كل المؤشرات توحي برغبة الأكراد يفرضها اليوم قبل الغد وهي رغبتهم ربما يحصلها الإحجام الأمريكية وواشنطن تريد فقط أن تحارب ما تصفه بالإرهاب وتقول إنه لا مكان للأسد في سوريا غير أنها كما يرى سوريون كثر تغمض عينيها عن أنهار الدماء التي تغذيها براميله المتفجرة