الطلاق يعرض الأطفال لمشكلات نفسية وجسدية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الطلاق يعرض الأطفال لمشكلات نفسية وجسدية

13/08/2015
صورة جميلة لنجمة الرك ويناستفني وزوجها ديفين روستل عدتهما هوليود أفضل نموذج للزوجين محبين ولكنهما قدما طلبا للطلاق بعد اثني عشر عاما من الزواج وبداية التزامهما بتنشئة أطفالهم الثلاثة في بيئة وصفاها بالصحية وضع تكرر بين كثير من المشاهير ازدياد ظاهرة الطلاق في أرجاء العالم دفعت خبراء في شؤون الأسرية في السويد إلى دراسة أثرها على الزوجين وأطفالهم واستنتج من خلال مسح أجري على مائة وخمسين ألف مراهق أن الصغار من أبوين مطلق يعانون من الصداع والغثيان وفقدان الشهية والحزن والتوتر بنسبة أعلى من الأطفال الذين يعيشون في كنف آبائهم نسمع أطفالا يعانون من آلام في المعدة وأطفال يتغيبون عن المدارس وهو ما يزيد الضغوط على الوالدين المشغولين بمراجعة محام الطلاق وتغيير مكان السكن ويعزو البعض سببا في زيادة حالات الطلاق الى استقلالية المرأة ماليا وانخفاض معدل الزواج كما الحال في بريطانيا وزيادة حالات الطلاق حتى بين كبار السن وظهور قناعة بين كثيرين أن رعاية الأبناء لم تعد مشكلة كما في السابق ففي السويد على سبيل المثال ارتفعت نسبة وصاية المشتركة على الأطفال من نحو اثنين في المائة إلى أربعين في المائة في غضون ثلاثين سنة نرى اليوم أزواج من أسر مختلطة حيث يكون للأبوين أطفال من علاقات سابقة وعائلات من أم أو أب واحد لذا يجب أن نفكر بوضع ترتيبات لكل حالة ونأخذ في الاعتبار ارتفاع كلفة رعاية الطفل في غربي أوروبا وأمريكا الشمالية الدراسة أظهرت أن الفتاة أكثر تأثرا من الصبية وربما لأنهن يعبرون عن معاناتهم أكثر وهو ما دفع الباحثين إلى التشديد على أهمية التواصل طفل مع كيلا أبويه