عزل أئمة في تونس بتهمة الترويج للتطرف
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

عزل أئمة في تونس بتهمة الترويج للتطرف

12/08/2015
لن يعتلي نور الدين الخادمي وزير الشؤون الدينية السابق منبر جامع الفتح بتونس العاصمة مستقبل بعد أن قررت وزارة الشؤون الدينية عزله عن الإمامه دوافع القرار كانت صادمة للخادم والمتعاطفين معه فهو متهم بالسماح لقناة الجزيرة مباشر بنقل خطبة عيد الفطر الماضي قرار اعتبره الوزير السابق تعسفيا ومخالفا للوائح الوزارة ولما يتطلبه تونس من إصلاحات في مواجهة الإرهاب تونس الآن مسار الاستفادة من الكفاءات العلمية والشخصيات الدينية في اتجاهين اثنين إتجاه أول مقاومة الإرهاب مقاومة شاملة بما في ذلك الاعتماد على البعد الديني والاتجاه الثاني الاتجاه الثاني هو المضي في الإصلاحات الوزارة الاصلاحات القطاعية والهيكلية والقانونية والمضمونية من أجل أن تنهض الوزارة برسالتها وزارة الشؤون الدينية التي رفضت التصريح للجزيرة رغم اتصالنا بأكثر من مسؤول بها بررت قرار العزل بعدم رجوع الإمام إلى الوزارة قبل السماح بالنقل المباشر لخطبة العيد دون أي مؤاخذات مضمونية على مواقفه المعلنة موقف الوزارة اعتبره مجلس نقابات الأئمة تنفيذا لأجندة خطيرة على حد تعبيره مع الأسف الشديد هناك أجندة داخل هذه الوزارة وهذه الأجندة أصبحت واضحة الآن يشرف عليها ربما أطراف حزبية إيديولوجية حاقدة على الثورة وحاقدة عن الحرية الدينية الموجودة الموجودة خبراء في الفكر الإسلامي يرون أن هناك تبسيطا في معالجة الشأن الديني ما بعد الثورة فالمسألة عندهم لا تحسم بمجرد عزل هذا الإمام أو ذاك بل القضية أعمق من ذلك بكثير لأن البلاد تحتاج إلى إصلاح معمق للخطاب الديني الاقتصار على هذه الحلول المستعجله لا يؤدي إلا إلى العكس في تقديري يؤدي إلى عكس النتيجة المرجوة نحن نريد أن يكون لنا خطاب حقيقة يستوعب الناس يعطيهم فهم لرسالة الإسلام ويعطيهم فهم لخطاب ديني مفتوح وإنساني عزل فاتهامات فمعركة من أجل الخطاب الديني ومعايير تعيين الأئمة وعزلهم معركة أثبتت أن تونس ما بعد الثورة تحتاج إلى حوار وطني لرسم خطاب ديني يتطابق مع الدستور الجديد لطفي حجي الجزيرة تونس