بدء وقف مؤقت لإطلاق النار بالفوعة وكفريا بإدلب
اغلاق

بدء وقف مؤقت لإطلاق النار بالفوعة وكفريا بإدلب

12/08/2015
يفشل النظام بإسناد من مسلحي حزب الله في حسم معركة الزبداني فيلجأ وفقا للرواية أحرار الشام إلى الإيراني يحدث الأمر في قريتي الفوعة وكفريا هناك تتقدم المعارضة في ريف إدلب شمالي البلاد وهناك فر جنود الأسد من سهل الغاب القريب فلم تبق سواهما فماذا يفعل يتفاوض عبر وسطاء بحسب مصادره مع أحرار الشام الوسيط كما تقول هذه المصادر هو تركي لوقف مؤقت لإطلاق النار وهو هنا يشبه المقايضة ابتعدوا عن الفوعة وكفريا نبتعد عن الزبداني وهو ما أعلن رسميا لكن أحرار الشام تقدم روايتها وهي مختلفة فالمفاوض إيراني فاوض قبل أسبوع على الزبداني واشترط إفراغها من المدنيين ومن مسلحي المعارضة وهو نفسه من أكمل ما بدأته وإذا صدقت الرواية فهي سابقة الطرق الإيرانيين القول الفصل في شؤون الحرب والسلام داخل سوريا على ما يذهب البعض فهم ومسلحوهم موجودون فعليا في الأراضي السورية يقاتلون ويديرون المعارك والآن يتفاوضون ويتوصلون إلى اتفاقات حتى لو كانت مؤقتة ذلك ما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي قال إن الاتفاق الأخير تم بين المعارضة ووفود إيرانية وأخرى من حزب الله وهذه وتلك لم ينفهم النظام السوري مكتفيا عبر مصادره بالحديث عن وسيط تركي حينا وعن مفاوضات تمت بين أحرار الشام والحكومة نفسها من دون أن توضح ما إذا كانت هذه المفاوضات المباشرة أو عبر وسطاء أيا كان الأمر فإنه يشكل انعطافة كبرى ربما تتزامن مع حديث طهران عن خطة جديدة للحل في سوريا ولتسويقها يزور وزير الخارجية محمد جواد ظريف بيروت ويلتقي حليفة بلاده هناك حسن نصر الله قبل أن يتوجه إلى دمشق كما هو مقرر والرسالة فيما يبدو خطوة إلى الوراء ربما بادرة حسن نية تسمح بتسويق المقترحات الإيرانية لدى موسكو على الأقل هناك تطبخ مقترحات أيضا فثمة مبادرات تصطدم بالخلاف حول مصير الأسد نفسه لابد من تدخل يمنح الرجل وقتا أطول وحلفاءه في طهران فرصة لإدارة الموقف وتدويره كي لا تخرج المقترحات وقد كثرت وتعددت عن السياق الذي تريده طهران الساعية لتجميع كافة الخيوط في أيديها وفي هذا السياق والوقت بالضبط تجيء الهدنة الأخيرة