النساء يبردن أكثر من الرجال بالمكاتب المكيفة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

النساء يبردن أكثر من الرجال بالمكاتب المكيفة

10/08/2015
باب جديد للجدل بشأن التمييز بين الرجال والنساء فتحته دراسة هولندية حديثة يتعلق الأمر هذه المرة بالشعور بالبرد داخل المكاتب المكيفة الهواء كشفت الدراسة أن درجات الحرارة المثلى للنساء هي اثنتان وعشرون درجة بينما تبلغ أربعا وعشرين لدى الرجال فارق قد يراه البعض بسيطا لكنه يدفع النساء العاملات دائما لاتخاذ احتياطات إضافية اشعر دائما بالبرد ما يضطروني إلى ارتداء ملابس ثقيلة بينما يبدو الزملاء هنا سعداء بدرجة الحرارة يرد الرجال الكرة إلى ملعب النساء ويتهمونهن بالإكثار من الشكوى من برودة الجو داخل المكاتب إذا كان علي التفكير في كل الزميلات في المكتب أو أي شخص آخر قطعة ستجد النساء الأكثر احتجاجا من برودة الجو في المكاتب تقول الدراسة إن معايير درجات الحرارة داخل المكاتب وضعت في ستينيات القرن الماضي ووفقا لعمليات التمثيل الغذائي ودرجة حرارة جسم رجل في الأربعين من عمره لذا تقترح الدراسة إجراء مزيد من الأبحاث وتغيير أسس نظام التكييف في المكاتب بناء على دراسات جديدة في المقابل ثمة أصوات النسائية تقترح حلولا أقل ثورية عوضا عن الاستغراق في الجدل بشأن التمييز البايولوجي على الأقل لا نريد أي تشريع خارق فالأمر يتعلق بالحس العام فإذا كان هناك موظفات يشتكين من برودة المكاتب فليس هناك ما يمنع من ضبط مكيفات الهواء أو تغيير الملابس الموظفين فليس بالضرورة أن يرتدوا أطقما كاملة خلاف ربما يستمر لزمن قد يطول ما دام الرجال والنساء يتقاسمون أماكن العمل نفسها بكل ما فيها لاسيما مكيفات الهواء دون ان يعني هذا وقف البحث عن حلول على المدى الطويل