الأرض تضيق تحت الحوثي فينتقم في صنعاء
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

الأرض تضيق تحت الحوثي فينتقم في صنعاء

10/08/2015
يتراجع الحوثيون في الجنوب يتعرضون لهزائم استراتيجيه تؤدي إلى ما يشبه الانهيار فيلتفتون إلى صنعاء وهي في قبضتهم وإذ يفعلون يبدؤون بالانتقام يخطفون من يستطيعون الوصول إليه من قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح ولا يتورعون عن اعتقال قيادات نسائية في الحزب وبحسب مصادر من الداخل اليمني فإنهم اعتقلوا أو اختطفوا العديد من قيادات الإصلاح وكوادره ويعود ذلك في أحد أسبابه الظاهرة إلى تأييد الحزب للحملة العسكرية لقوات التحالف ما شكل صدمة للحوثيين كانوا يراهنون على تناقضات مفترضة بين حزب الإصلاح والدول النافذة في التحالف لكن ذلك سرعان ما تغير بعد ما خلصت هذه الدول إلى أهمية تجميع الحلفاء والعب على الأرض بشروط الميدان لا إكراهات الأيديولوجيه يتزامن هذا مع تقدم شامل ومتسارع للمقاومة التي أصبح هدفها صنعاء فليست عدن وحسب من شهدت تقدم المقاومة وانسحاب الحوثيين بل لحج أيضا والضالع وأبين وإب وتعز ومأرب والبيضاء فقد نجحت قوات التحالف بقطع إمدادات الحوثيين العسكري من إب إلى محافظات الجنوب وهو ما أدى إلى تأمين عدن وتحصينها بعد السيطرة على لحج ولاحق ابين وذاك أنشأ ما يشبه نقطة ارتكاز قوية تتسع وتزداد قوة مع تقدم المقاومة للانقضاض على الحوثيين في معاقلهم الكبرى وتحديدا في صنعاء حيث يعتقد أن يكون للإصلاح دور ما قد يكون حاسما لذلك مفاعل السيكولوجية تقلب موازين القتال مرة واحدة وإلى الأبد في رأي مراقبين فانهيار معنويات الحوثيين على ما يتردد ينعكس سلبا على أدائهم العسكري إنعكاسه أيضا على استراتيجيتهم نفسها فبعد رهان وصف بالقائد على القوة وحدها أصبحوا ميالين لحل سياسي قد يشكل فرصة لهم لالتقاط الأنفاس وتلك كانت إحدى تكتيكاتهم عندما كانوا في ذروة تقدمهم آنذاك كانوا يختبئون خلف الدعوات إلى الحوار في نفس الوقت الذي كان يحاصرون ويقتلون ويتقدمون لم يعد ذلك مجديا أو مناسبا الآن فحتى الأرض التي يقفون عليها آخذة في الانكماش كما هو حجمهم وقوتهم ولم يعد لديهم كما يقول معارضوهم سوى العودة إلى معاقلهم في صعده وجوارها إذا أرادوا أن يحجزوا مقعدا على طاولة أي حل سياسي