اتهامات للقوات الكردية بتهجير العرب والتركمان بالحسكة والرقة
اغلاق

اتهامات للقوات الكردية بتهجير العرب والتركمان بالحسكة والرقة

10/08/2015
يلفظ هذا الرجل أنفاسه الأخيرة وسط ذويه الذين عجزوا عن علاجة أو إسعافه إلى أحد المستشفيات وكان هذا الرجل المصاب عربيا من أهالي بلدة صريين بريف حلب الشرقي التي قالت شهادات سكانها المحليين إنه أصيب بعيار ناري أطلق من بنادق مقاتلي الوحدات الكردية أثناء مظاهرة خرجت ضدهم بعد أن جمعت القوات الكردية سكان البلدة العرب في إحدى الساحات طالبة منهم ترك منازلهم قسرا والتوجه إلى مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة وغيرها في المقابل تنفي الوحدات الكردية عبر البيانات الرسمية ممارستها عمليات تهجير ضد أي من مكونات المناطق التي تسيطر عليها في معاركها مع تنظيم الدولة الإسلامية وأن إجلاء السكان العرب وغيرهم ليس بقصد التهجير وتغيير طبيعة المنطقة الديمغرافيا وإنما هو إجراءات أمن وسلامة تقتضيها طبيعة المعركة مع تنظيم الدولة خاوية على عروشها إلا من حواجز للمقاتلين الأكراد هكذا بدت صريين البالغ عدد سكانها العرب أكثر من خمسة عشر ألفا بعد سيطرة الوحدات الكردية المدعومة بالطيران التحالف الدولي عليها سيطرة جاءت بعد معارك مع تنظيم الدولة دامت أشهرا قتل وجرح فيها العشرات من الطرفين التهجير والاعتقال ومصادرة الأملاك وحتى تجريف المنازل والقرى انتهاكات بالتهم وحدات الحماية الكردية بممارستها ضد السكان العرب متهمة إياهم بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية إضافة إلى رفضها السماح للجان تقصي الحقائق دخولها إلى مناطق سيطرتها كما تشير تقارير صادرة عن منظمات غير رسمية أن عمليات التهجير هذه طالت العرب والتركمان في ريف الحسكة وريف الرقه الشمالي ومناطق بريف حلب الشرقي وأن الهدف منها تغيير الطبيعة السكانية للمنطقة بهدف إقامة كيان كردي بمحاذاة الحدود السورية التركية