نائب الرئيس اليمني يزور عدن بعد تحريرها
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

نائب الرئيس اليمني يزور عدن بعد تحريرها

01/08/2015
تحرر المقاومة عدن فيعود وأن متأخرا بحاح نائب الرئيس اليمني الباقي إلى حينه في الرياض لعودته دلالات بالغة الرمزية فمع الرجل تعود الشرعية إلى الأرض بعد أن كانت في المنفى حتى لو كان قريبا وحليفا وتلك كانت مطلبا لكثير من اليمنيين ممن رأوا أن الأثمان الباهظة لاستعادة الشرعية تدفع داخل البلاد وأن المقاومة تحتاج نظيرا وظهير سياسيا يدير المفاوضات بل الحرب أيضا بين مواطنيه وأن الاشتباك هو من ثما إحراز النصر لا يكون إلا من عدن أو صنعاء حررت المقاومة مسنودة بقوات التحالف في مطار عدن انتزعته من أيدي الحوثيين وكانت الخطة تحويل عدن إلى نقطة ارتكاز نحو صنعاء أي قلب المعادلات ميداني والتحرك من الجنوب إلى الشمال على خلاف حركة الحوثيين الذين قدموا من الشمال فإذا هم في أسابيع قليلة في عدن وعلى مشارف باب المندب في حروب وصفت بالسهلة ملحقة هزائم بالقوات الحكومية وصفت بالمخجلة والمريبة آنذاك للهزيمة أب واحد على ما تذهب الأنفال ربما يعرف ذلك جيدا الرئيس عبد ربه منصور هادي ترك عدن في جنح الليل إلى الرياض وفيها مكث ولذلك ربما كانت عودة بحاح في وضح النهار محاولة لاستعادة ما فات الشرعية اليمنية أن تقوم به فيما الحوثيون يقتحمون عدن ويسيطرون على مطارها فثمة ضرورة لمنح السلطات اليمنية ما يعضد شرعيتها ويمنحها قوة أخلاقية تحتاجها يتزامن هذا مع تقدم المقاومة في تعز وتراجع الحوثيين وتخبطهم سياسيا وهو ما يمنح الرئيس هادي فرصة أكبر للضغط على المجتمع الدولي لا للمضي في الهدنات الصغيرة والمؤقتة بل للشروع في تنفيذ ما صدر عن مجلس الأمن من قرارات وأهمها القرار ألفان ومائتان وستة عشر الصادر تحت الفصل السابع ويقضي بانسحاب الحوثيين وتسليم سلاحهم وعودة الشرعية ذاك ما يحتاجه اليمن وما يجب أن ينبري له الرئيس هادي قبل غيره ليس ثمة من خيار آخر