المالكي يسيء للصحابة ويتهمهم بتحريف القرآن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المالكي يسيء للصحابة ويتهمهم بتحريف القرآن

09/07/2015
التي مرت بها الأمة ليس كلام رجل ميليشيات يعزف على الوتر الطائفي هذا كلام رجل دولة مفترض ولكن قرآن فاطمة وقرأن كل صحابي كان حينما تنزل الآية ويكتبها يكتب بعض الهوامش والشرح عليها بين قوسين مثل تفسير شبر وما هو موجود عندنا حاليا يتحدث عن القرآن الآخر ويبلغ مبلغا غير مسبوق فيسيء جهارا لصحابة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ويتهمهم بتزوير القرآن وصولا إلى اتهامهم بإشاعة الإرهاب على حد زعمه هكذا بلا لبس يستدعي نائب رئيس جمهورية العراق من جديد مذهبية شائكة ومشتعلة فعلا في العراق وهو طبع مسيرة رجل مظهر على مسرح السياسة قادما من صفوف حزب الدعوة ومحمولا على الدبابة الأميركية ازيح الرجل بصعوبة عن رئاسة الحكومة فرصة ونائبا للرئيس لكن ما يصفها خصومه بأمراض طائفية مستعصية استحكمت فيه وانتقلت معه إلى موقعه الجديد ليست المرة الأولى وإن كانت الأعنف التي يتحدث فيها المالكي بمنطق طائفي فج وقد وجهت لهم مرارا انتقادات حتى من السياسيين الشيعة إلى درجة أنه وصف بأنه مهندس الانقسام الطائفي في العراق ذو التركيبة المعقدة لكن كل ذلك لم يترجم سياسيا بإزاحته من المشهد العراقي ولا قضائيا بمساءلته عن طروحاته المسيئة او الاتهامات الموجهة إليه بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وأشهرها فضيحة السجون السرية وتأخذ مواقفه الجديدة أبعادا أكثر خطورة تتقاطع مع شرخ طائفي كبير في المنطقة كلها أما عن توقيتها فيرى البعض أنها ترمي لحرف الاهتمام على الاتهامات الموجهة ضده فيما تعرف بمجزرة سبايكر التي راح ضحيتها مئات الجنود والمتطوعين العراقيين والتي صدرت أخيرا أحكام بإعدام أربعة وعشرين متهما فيها ويطالب بعض أهالي الضحايا بمحاكمة المالكي بتهمة الإهمال وترك الجنود من دون مساعدة ربما وجد المالكي في التصعيد المذهبي ضالته كي يفلت من مسؤولية كبرى في كل ما جرى ويجري في العراق إلا أن المؤكد أنه لا يفعل غير توسيع حجم هذه المسؤولية وهو يرمي كرة جديدة من نار فوق أرض أشعلها سلفا