ناشطو غزة يواصلون تغريداتهم بشبكات التواصل الاجتماعي
اغلاق

ناشطو غزة يواصلون تغريداتهم بشبكات التواصل الاجتماعي

08/07/2015
مضى عام بأكمله ولا تزال فرح تستذكر أيام الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة أيام عصيبة وذكريات مؤلمة وثقتها بكاميرتها لتنقلها إلى مئات الآلاف من متابعيها في أنحاء العالم باللغتين الإنجليزية العربيه من خلال موقعها الإلكتروني أحدثت كتابات وتغريدات نشطاء التواصل الإجتماعي تأثيرا كبيرا خلال الحرب الإسرائيلية في الصيف الماضي على غزة وهو ما جلب تعاطف كثيرين في العالم فشجع النشطاء على مواصلة نشاطهم لإيصال معاناة غزة تحت الحصار وما خلفته الحرب من آثار مدمرة في حياة الناس من خلال انتشار دعوات المقاطعة بشكل كبير جدا في أوروبا وبعض الدول الغربية يوم الاحتلال بدأ يعاني منه بشكل كبير ويحاول ويوظف جهود ضخمة سواء إعلامية او دبلوماسية لمواجهته وهذا بيدل إنه اليوم باتت الرواية الفلسطينية رواية موجوده وقوية وفاعلة فالتواصل من خلال الإنترنت والمواقع الإلكترونية أصبحا نافذة المئات من الشباب في قطاع غزة لتخطي الحصار المفروض عليهم والتواصل مع الشباب في مختلف أنحاء العالم لخدمة قضاياهم والاستفادة من تجارب الآخرين هذا شكل وعي لدى العالم أجمع عن حقيقة ما يجري بعيدا عما يتناوله الإعلام من أجندات خارجية وبالتالي عمليا كان هؤلاء أول سفراء وأصدق سفراء يؤثر في القضية لأنهم ينشروا الرسالة لأصدقائهم الذي يثق في رواياتهم كشف الصورة الحقيقية لما دار في الحرب الإسرائيلية على غزة كان هدف نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي لكن الأوضاع المتدهورة في القطاع بعد الحرب دفعتهم إلى مواصلة رسالتهم هبة عكيلة الجزيرة من مدينة غزة