مقتل هشام عبد الحميد خلال اشتباكات بسوريا
اغلاق

مقتل هشام عبد الحميد خلال اشتباكات بسوريا

08/07/2015
من منصة التتويج إلى القتال في صفوف الدولة الإسلامية ملخص مشوار بطل العالم المصري هشام عبد الحميد لاعب الكنغ فو ووفقا لمقربين فإن انضمام هشام لصفوف تنظيم الدولة وقتله على أيدي قوات الأسد في سوريا ليس السبب الوحيد الذي جعله شخصية أثارت جدلا واسعا في مصر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقد سبق للاعب أن رفع اشارة اثناء حصوله الميدالية الفضية في بطولة العالم في ماليزيا وقرر الاتحاد الكنغ فو المصري آنذاك إيقافه وبعد انسداد الطريق أمامه في مصر اتجه هشام إلى تركيا ثم انتقل عبر الحدود إلى سوريا انضم إلى تنظيم الدولة هناك وفقا لمقربين منه هشام عبد الحميد كغيره من الرياضيين كانت مسيرته حافلة بالبطولات العالمية والقارية والمحلية فانتشرت قصته كالنار في الهشيم على صفحات التواصل الاجتماعي وأشاد نشطاء بدوره في ميدان التحرير أثناء ثورة يناير ودوره في موقعة الجمل والتصدي للبلطجية وانقسم النشطاء إلى فريقين إذا رأى البعض في مقتله مجرد خلاص من أحد المسلحين بينما ترحم عليه آخرون باعتباره ضحية انسداد الأفق السياسي وضايع أحلام الشباب في ظل لمستقبل ضبابي لم يكن هشام الأول من خيرة شباب مصر الذين يغادرون أرض الكنانة بعد الانقلاب العسكري قاصدين الإنضمام إلى تنظيم الدولة في سوريا أو العراق أو ليبيا فقد سبقه منهم شباب شاركوا في ثورة يناير كعمر مصطفى السادس من إبريل وعضو الجمعية الوطنية للتغيير الذي انشق عنهما قاصدا ليبيا ليلقى حتفه هناك هشام وأمثاله يرون أن حال زملائهم لرافضي الانقلاب في مصر ليس أفضل منهم حيث أنهم بين قتيل أو معتقل مثل محمد يوسف أحد أبطال العالم في اللعبة ذاتها الذي يقبع في أحد السجون المصرية بسبب إدانته لمذبحة رابعة العدوية خلال تتويجه في إحدى البطولات العالمية