قلق أممي حول الوضع الإنساني في اليمن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

قلق أممي حول الوضع الإنساني في اليمن

08/07/2015
يتحمل المدنيون النصيب الأكبر من وطأة عمليات القصف والاجتياح التي تقوم بها مليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع صالح للمدن والمحافظات وأدت إلى مقتل وإصابة أكثر من خمسة آلاف شخص بينهم نساء وأطفال عبرت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ من استهداف المدنيين وتدهور حقوق الإنسان في اليمن وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية السامية إن اثنين وتسعين مدنيا لقوا مصرعهم بين السابعة عشر من حزيران يونيو والثالث من تموز يوليو الجاري وإن من بين القتلى ثمانية عشرة امرأة وثمانية عشر طفلا بينما أصيب مائة وتسعة وسبعون آخرون بينهم 43 امرأة وثلاثون طفلا وبذلك يرتفع العدد الإجمالي الذين قتلوا منذ أواخر آيار مارس الماضي إلى ألف وخمسمائة وثمانية وعشرين مدنيا بينما جرح ثلاثة آلاف وستمائة وخمسة آخرون واضطر أكثر من مليوني شخص إلى النزوح إلى مناطق آمنة داخل اليمن أو اللجوء إلى الدول المجاورة حيث يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة فريق المفوضية السامية لحقوق الإنسان على الأرض تمكن من توثيق انتهاكات لحقوق الإنسان وتجاوزات وانتهاكات للقانون الإنساني الدولي وتشمل انتهاكات للحق في الحياة والاختطاف وسوء المعاملة والقيود المفروضة على حرية التعبير والتجمع السلمي والهجمات على العاملين في المجال الإنساني والموظفين والمعدات الطبية وكذلك على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية كما كان للبنية التحتية نصيبهم من التدمير إذ قصفت المستشفيات والمدارس ودور العبادة وكذلك الطرقات ومحطات الكهرباء ولا يزال وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى مناطق المواجهات يواجه بقيود فمنذ بدء الصراع في آذار مارس الماضي أدت القيود البرية والجوية والبحرية كما تقول الأمم المتحدة إلى انخفاض حاد في الواردات كما انخفضت واردات الغذاء والاحتياجات الأساسية الأخرى بشكل ملحوظ وفرضت قيود شديدة على وصول المساعدات الإنسانية إلى عدن والضالع وتعز ولحج وأبين حيث تقيم مليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح نقاط تفتيش تتحكم في دخول وخروج البضائع وتفرض حصارا مطبقا على المحافظات التي لا تقع تحت سيطرتها