مقتل أربعة من مقاتلي حزب الله بمعارك بالزبداني
اغلاق

مقتل أربعة من مقاتلي حزب الله بمعارك بالزبداني

07/07/2015
لم تكن معركة الزبداني سوى معركة مؤجلة بين النظام السوري وقوات المعارضة السورية فقبل خمسة أيام كانت مدينة الزبداني تعيش هدنة افتراضية رغم الحصار الذي يفرضه عليها النظام منذ أكثر من عامين شراسة الحملة العسكرية التي يقودها حزب الله اللبناني تشير إلى أن النظام لن يتوانى عن تسوية المدينة بالأرض في محاولة لاستعادة السيطرة عليها قصف كثيف ومتواصل بالبراميل المتفجرة استهدف عدة أحياء في المدينة وسط حشد بري من عدة محاور خصوصا من الجهة الغربية التي تحاول قوات النظام من خلالها تأمين خطوط الإمداد لها اشتباكات وصفت بالعنيفة دارت أيضا بين الطرفين في منطقة الجمعيات غربا وأخرى عند المدخل الرئيسي للمدينة على الطريق الدولي الواصل بين طريق بيروت ودمشق في محاولات متكررة من قوات النظام اقتحام الأحياء السكنية لكن مقاتلي المعارضة تمكنوا من التصدي لهم وأجبروهم على الانسحاب باتجاه منطقة الشعرة على الحدود السورية اللبنانية وكبدتهم خسائر بشرية فادحة بينهم قيادي ميداني في حزب الله لترتفع كلفة خسائر الحزب على مدى الأيام الماضية وتمكنت المعارضة المسلحة كذلك من صد الهجوم لقوات النظام وحزب الله في منطقة قلعة الزهراء شمال غرب المدينة وأوقعت في صفوفهم عددا من القتلى والجرحى تقدم للمعارضة في المدينة تزامن مع تسجيل لقائد جبهة النصرة بالقلمون الغربي توعد فيه حزب الله اللبناني بالهزيمة إن الحرب بيننا وبينكم سجال فلقد عاهدنا ربنا الا نغمد سيوفنا حتى يعني وحتى فيما شرع ربنا وانتقم لأعراضنا والموعد بيننا ساحات الوغى وميادين القتال وتتوالى ردود الفعل بشأن ما يحدث في الزبداني الائتلاف الوطني المعارض طالبا في بيانين الحكومة اللبنانية لضبط حدودها ومنع اعتداءات حزب الله عن المدينة وحملها المسؤولية ففي حملة لا تفرق بين المدنيين والعسكريين وتستخدم فيها كل أنواع الأسلحة يقاوم الاهالي براميل المتفجرات التي تحرق الأخضر واليابس