انتقادات لحظر صيام فئات من مسلمي الإيغور
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انتقادات لحظر صيام فئات من مسلمي الإيغور

07/07/2015
إنهم ليسوا بمرضى ولا هم على سفر لكنه إفطار بالاكراه هذا هو حال مسلمي الإيغور في إقليم شينغيانغ فقد منعت السلطات المحلية الموظفين المدنيين هو الطلاب والمعلمين من أداء فريضت الصيام كما فرضت على أصحاب المطاعم عدم إغلاقها في فترات نحرر أحد أصحاب المطاعم خشي من الظهور أمام الكاميرا لكنه أكد لنا إن ما يخالف يتعرض لإجراءات عقابية قاسية تؤدي إلى إغلاق المطعم نهائيا كل تلك المناقصات لم تؤثر على أجواء التسامح رمضانية لدى الغالبية العظمى من سكان الإقليم نحن نحب رمضان كثيرون وننتظر حلوله بفارغ الصبر كل عام آتي إلى هنا كل يوم بتوزيع طعام الإفطار على الفقراء والمحتاجين هذه أخلاق ديننا التي تربينا عليها ويشهد الإقليم توترا متصاعدا وأحداث عنف منذ عدة سنوات ردا على ما يصفه السكان بمحاولات الصينية لطمس هويتهم الثقافية والدينية بينما تتهم البعض بعض المجموعات بالتطرف الديني والسعي إلى الانفصال وأطلقت السلطات حملة شعواء تحت عنوان الضرب بقوة ترافقت مع إجراءات أعتبرها السكان استفزازية كمنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية وإلزام المحال التجارية بيع الخمور والسجائر وصولا إلى معاقبة الشباب على إطلاق اللحى والفتيات على لبس النقاب هذه الإجراءات الصينية قاسية أثارت موجة انتقادات واستنكارات إسلامية ودولية حادة جاء أقواها من تركيا وماليزيا وحاولت المتحدثة باسم الخارجية الصينية التخفيف من حدتها إن أبناء الشعب الصيني بكافة قوميتهم يتمتعون بحرية ممارسة شعائرهم الدينية وفق القانون إن الصين لأهمية لعلاقاتها مع تركيا وتتطلع لتطوير هذه العلاقات على أساس المصلحة المشتركة ويذكر أن تلك الإجراءات القاسية تقتصر فقط على أبناء قومية الإيغور ولا تشمل اي من القوميات المسلمة العشر الأخرى التي يمارسها أبناؤها شعائرهم الدينية دون معوقات تذكر عزت شحرور الجزيرة بكين