التحريض ضد طواقم الصحافة العربية خلال الحرب على غزة
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

التحريض ضد طواقم الصحافة العربية خلال الحرب على غزة

07/07/2015
كان فراس خطيب مراسل البي بي سي العربية في نقل الوقائع من الجانب الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة على غزة وهذا ما تعرض له على الهواء مباشرة هذا بالإضافة لا يروق للإسرائيليين سماع صوت غير مجند لرواياتهم فيصبح الصحفي من خارج سربهم أحد المستهدفين أيضا التحدي الأصعب هو أن تكون صحفيا عربيا أو تعمل لوسيلة إعلام عربية وتغطي حربا مثل حرب غزة من الجانب الإسرائيلي للحدود لأنه في مثل هذا الحاله أنت تعمل من بيئة معادية أصلا وتتعرض للتحريض وفيها تطرف هائل وهو مواجهة طواقم الجزيرة على سبيل المثال والكثير من الزملاء الآخرين لم تقتصر المضايقات على الصحفيين العرب بل عدة صحفيين أجانب تعرضوا لمضايقات وضغوط خلال نقلهم الوقائع فهذه مراسلة السي إن إن طردت من إسرائيل لأنها انتقدت خلال البث غبطة الإسرائيليين من حولها لشن الغارات على غزة تولي إسرائيل وقت الحروب اهتماما بالغا بالإعلام وتجند كثيرا من الطاقات لنشر الرواية الإسرائيلية وإملائها يهمنا أن تجد الرواية الإسرائيلية مجالا للتعبير عنها بشكل موضوعي وهذا لم يحصل في كثير من الأحيان في وسيلة الإعلام الهامة التي تعمل لنفيها كان هناك ثكلى ودماء سفكت في الجانبين الجبهة الداخلية لدينا عانت أيضا وكان لدينا قتلة وإن كان ما يحصل في غزة يصوروا بشكل أفضل فمهمتنا هنا هي بالتأكيد العمل على إظهار الجانب الإسرائيلي غير أن العمل على إظهار الجانب الإسرائيلي ربما يرافقه أحيانا تضليل وتحريض على الصحفيين قد يحد من حركتهم وقدرتهم على نقل المعلومات بدقة وهو ما يحتمل أن يكون في حد ذاته هدفا طالما أن هذه المعلومات لا تروج للدعاية الإسرائيلية قبل عام وقفنا هنا لتغطية واحدة من أقسى الحروب التي شنتها إسرائيل على غزة وعلى الرغم من تغطياتنا المتواصلة لصورة الوضع على الجانب الإسرائيلي أيضا فإن المؤسسة الإسرائيلية لم تتوقف عن التحريض ضدنا وضد كل ما نحاول أن ينقل حقيقة ما ارتكبته إسرائيل في هذه الحرب نجوان سمري الجزيرة من الحدود مع غزة