جرحى اليمن لا يجدون العلاج
اغلاق

جرحى اليمن لا يجدون العلاج

06/07/2015
بينما يتبادل أطراف الصراع في اليمن القصف والاتهامات يعاني اليمنيون الجوع والخوف والمرض في بلد كان مصنفا أصل من بين أفقر دول العالم كانت ثلاثة أشهر من الحرب والحصار الاقتصادي كافية لتدفعه إلى حافة كارثة إنسانية غير مسبوقة فالمستشفيات والمرافق الطبية الحيوية تعمل بأقل من نصف طاقتها والبعض الآخر دمر كمستشفى الثورة العام في مدينة تعز جراء استهدافه من قبل مليشيات الحوثي وصالح وهو المستشفى الوحيد الحكومي الذي يعمل في المدينة ظروف الحرب والحصار شبه الكامل تمنع وصول مختلف المعدات الطبية الحيوية التي تستخدم في علاج المرضى والمصابين في الاشتباكات وهو ما أثر سلبا في الخدمات الطبية حيث أغلقت بعض الأقسام فيما قلصت بشكل كبير إمدادات غذائية والوقود والأدوية في بلد يعتمد بشكل كبير على الواردات منها بنسبة نحو ستة عشر ألف مصاب في النزاع تعتبر فرص الحصول على علاج مناسب ضئيلة جدا فالحصار الذي تفرضه مليشيات الحوثي وحلفاؤها من قوات الرئيس المخلوع على بعض مدن الجنوب لا يقل فتكا بالضحايا من الجروح التي يصابون بها جراء القصف وياثر الحصار سلبا في مختلف نواحي الخدمات الطبية التي تقدمها المستشفيات فأجهزة التعقيم مثلا لا تعمل كما أن مخزون الأدوية يتناقص بشكل يومي في شوارع عدن التي دمرتها الحرب تتراكم أكوام النفايات التي تزكم روائحها الانوف بسبب درجات الحرارة المرتفعة وقد أدى ذلك إلى انتشار أمراض كحمى الضنك والمالاريا تقول مليشيات الحوثي إن زحفها على اليمن كان جزءا من ثورة على ما سموها حكومة فاسدة وعناصر متطرفة لكن في المقابل دفع اليمنيون ثمن باهظ لتلك المغامرة