متحف للدمى الحربية في بلجيكا
اغلاق

متحف للدمى الحربية في بلجيكا

05/07/2015
معاناة الأطفال في الصراعات عادة ما تكون مغيبة عن المشهد لكن هناك طرق أخرى للنظر إليها من زوايا مختلفة هنا في بروكسل معرض لدمى حربية تظهر جنودا فرنسيين خلال الحرب العالمية الأولى والهدف من ذلك كما يقول القائمون على هذا المعرض هو إظهار كيف كانت الحرب العالمية الأولى تخاض داخل عقول الأطفال وكيف كانت نظرتهم في تلك الفترة الألعاب كما هو الحال دائما مرآة للمجتمع وفي الحرب العالمية الأولى يمكننا أن نرى ذلك أيضا في لعب الحرب لانداو لاستفسر أيضا انتشار لعب الأطفال خلال الصراعات بأسباب أخرى وجدنا أنه كانت هناك زيادة في إنتاج الألعاب الحربية خلال الحرب العالمية الأولى ووجدنا أنهم كانوا يتابعون ما يجري في الواقع لذلك أولى اللعب تظهر جنودا في زيهم التقليدي مع ألوان زاهية مثل الأحمر والأصفر بول هيرمان جامع ألعاب يمتلك أكثر من مجموعة من اللاعبين واستغرق إعداد هذا المعرض من الألعاب في منزله عامين ويقول إن الدمى التي يمتلكها لا تقدر بقيمة ولا يفكر في بيعها لأنها أصبحت شغف حياته ويشير هيرمان إلى أن اللعب تكشف ما يفكر فيه الطفل بشكل جيد كانت الفكرة ما الذي يمكن أن يمارسه الطفل في رأسه لمحاربة المحتل إنه نوع من المقاومة ولكنهم مقاومة سلبية الظاهر في لعب الأطفال أنه كان هناك جنود يرتدون أقنعة واقية من الغازات السامة ما يعني أن هذا النوع من السلاح كان ولا يزال سلاح رعب يستخدم في الصراعات