أكثر من 400 ألف هجروا منازلهم في عدن
اغلاق

أكثر من 400 ألف هجروا منازلهم في عدن

04/07/2015
هذه هي أم عبد الله تتراكم ومعاناتها مع ظروف تهجيرها من منزلها في مدينة التواهي إلى مدينة البريقة في أطراف عدن لقد غاب عنها أولادها بسبب المواجهات التي جعلت من محافظة عدن أجزاء المقاطعة تتباعد عن بعضها بعضا أكثر من 400 ألف هجروا من منازلهم في مدينة خور مكسر والمعلا والتوهين وكريتر والقلوعة بمحافظة عدن بعد أن تحولت إلى أطلال بسبب القصف المتواصل عليها من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي صالح منذ نحو أربعة أشهر تنقص المهجرين في أماكن الإيواء أبسط الخدمات ومقومات الحياة كما أنهم يشكون غياب الدور السلطات المحلية والجهات القائمة على توزيع المعونات الغذائية والإنسانية وأن أحدا من المسؤولين لم يصل إليهم للوقوف على أوضاعهم المعيشية المتردية مع انتشار الأمراض في صفوفهم وبين أطفالهم بسبب ظروف أماكن الإيواء التي خصصت لهم في بيئة أخرى غير التي ولد وعاش فيها أصبح هذا الطفل مشردا يجر أحلامه المتواضعة خلفه بحثا عن مكان آمن يمارس فيه هوايته فصواريخ وقذائف مليشيا الحوثي وقوات صالح تلاحقه وأقرانه حيث ما حلوا وارتحلوا فصادرت حقهم في الحياة فاضطر إلى وأد أحلامهم والاكتفاء بتفريغ شحنات غضبهم بالصراخ ومثلما هجروا من منازلهم فقد حمل أوجاعهم وإصاباتهم معهم بعد أن عجزوا عن مداواتها وضع تزداد تعقيداته يوما بعد آخر في ظل تعنت جماعة الحوثي والرئيس المخلوع صالح عن الانصياع لمقررات الشرعية الدولية