الفقر يرغم أطفال الفلبين على ترك التعليم
اغلاق

الفقر يرغم أطفال الفلبين على ترك التعليم

31/07/2015
لم تكن عائلة هذا الطفل الفليبيني تتوقع يوما ما أن حياتها ستتغير بسبب صورة الصورة التقطت للطفل دانييل وهو يكافح من أجل التعلم والمذاكرة ليلا على قارعة الطريق تحت إنارة أحد المطاعم في محافظة سيبو وسط الفلبين الصورة انتشرت انتشار النار في الهشيم على وسائط التواصل الاجتماعي وعلى إثرها إنهالت التبرعات والمنح ومن شتى بقاع العالم على أسرته تقول ووالدته الآن أصبح مستقبل طفلي مؤمنا قصة دانييل وكفاحه مع الفقر من اجل التعلم والعيش هي واحدة من ملايين القصص لأمثاله في الفلبين وعلى الرغم من النمو الاقتصادي الذي تشهده البلاد إلا أن نحو أربعة عشر مليون طفل هنا يعيشون تحت خط الفقر هنا بالقرب من ميناء مانيلا تقبع الكثير من الأسر تحت وطأة العوز وتقوم حياتهم اليومية على بقايا الطعام الذي يستخرجونه من القمامة هذه المرأة دخلها لا يكفي إلا لإرسال طفل واحد فقط من أطفالها الخمسة إلى المدرسة من المؤلم أن نرى أطفالي بهذه الحالة تركت منطقة لاعتقادي أن الحياة في مانيلا ستكون أفضل والآن انظر لما حولي فأطفالي يجب ألا يعيشوا في مثل هذه الحالة إنني أفقد الأمل كل يوم الفقر أرغم ملايين الأطفال في الفلبين على ترك التعليم والعمل لزيادة دخل أسرهم ففوائد النمو الاقتصادي في بلادهم لا يصل نفعها إلى الفقراء كما أن ارتفاع عدد السكان متنامي لم يكن يتناسب مع حجم الخدمات والمساعدات الاجتماعية التي تقدمها الحكومة هذه هي الحكومة الوحيدة منذ عقود التي خصصت أكثر من ثلاثين في المائة من ميزانيتها الوطنية للخدمات الاجتماعية ونحن نعترف بأن هذا لا يزال غير كاف لكن برنامج التحويلات النقدية ساعد الملايين من الأسر أحلام الفقراء هنا بسيطة كبساطة حالهم طعام ينقذهم من الموت ومال يكفي لتعليم أبنائهم وعلاجهم إن مرضوا وما فوق ذلك ترف لا شجاعة لأذهانهم في تخيله أو تمنيه