المغرب العربي وجهاديو المغرب الإسلامي
اغلاق

المغرب العربي وجهاديو المغرب الإسلامي

03/07/2015
مقاتلون سلفيون جهاديون في ربوع درج على تسميتها المغرب الإسلامي هذه واحدة من هجماتهم المسلحة ضد الجيش الجزائري بعض الجماعات الإسلامية المسلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال سعى جهادي المغرب العربي لجمع شتات تنظيماتهم فأعلن في 2006 تشكيل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي خيمة اطفت عليهم بعدا عالميا ومضاعفة جهود باقي الدول المغاربية لتلافي ما عرف وقتها بالسيناريو الجزائري ليس في كل مرة تسلم الجرء تنظيم القاعدة الذي شن هجوما دمويا سنة 2002 بشاحنة مفخخة على كنيس الغريبي اليهودي في جزيرة جربة جنوبي تونس واستهدف بتفجيرات الدار البيضاء بالمغرب السنة الموالية أعاد الكرة في ديسمبر كانون الأول سنة ألفين وستة في أحداث سليمان بتونس إحداث هزة الهيبة الأمنية لنظام الرئيس المخلوع بن علي قبل أن تجهز عليها بعد سنوات في 2011 ثورة شعبية سلمية أربكت حسابات الجميع فر بن علي تاركا في سجونه آلافا من السلفيين الجهاديين وقتل القذافي قبل أن تستكمل الجماعة الليبية المقاتلة مسار مراجعات كانت قد بدأته تمهيدا لإدماجها في ليبيا بينما فضل المغرب مجاراة الربيع العربي بحكومة إسلامية دون أن تتوقف قواته الأمنية عن تفكيك خلايا وصفتها بالإرهابية منحت الثورة التونسية الجهاديين عفوا عاما ومنابر إعلامية مشفوعة بدعوة للعمل القانوني في المقابل أشاد بن لادن بالثورة التونسية في خطاب خصها به فيما اعتبرت قيادة تنظيم أنصار الشريعة تونس الثورة أرضا دعوة وليس أرض جهاد هدنة نادرة عربيا ومغاربيا عصفت بهجمات استهدفت الجيش والأمن التونسيين وحولت عملية اغتيال السياسيين البارزين شكري بلعيد ومحمد البراهمي إلى مواجهة مسلحة بين الدولة التونسية ومسلحي ما بات يعرف بكتيبة عقبة بن نافع لم يعش بلاده مليارا يبدأ تداعي تمتد إلى موريتانيا وشمال مالي ولم تمهل القوات الأمريكية الخاصة التي صفته ليشهد ميلاد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ذلك الذي أعلن خلافة زعيمه أبو بكر البغدادي وجعل أن يطلب لها البيعة في مشارق الأرض ومغاربها بيعة استجابت لها فصائل جهادية مغاربية خلع قادتها من رقابهم عهد الولاء إيلي خليفة بن لادن أيمن الظواهري متخذين من ليبيا الغارقة في فوضاها الأمنية والسياسية خزانة تمويلا وتسليح وتدريب للمضي قدما في التمكين لدولتهم الملوحة بالتمدد والبقاء تطورات لم تغب يوما عن عين غربية وأخرى أمريكية ساهرة إتخذت مما تصفه بالخطر الجهادي مدخلا للتنسيق الأمني مع دول المنطقة فيما تسميه الحرب على الإرهاب حرب لا تبدو وشيكة نهاية هكذا قال الهجوم الدموي على متحف باردو وما تلاه من جولات النزال بين القوات التونسية ومسلحي كتيبة عقبة بن نافع مثالا لا حصرا