مشاركة المرأة السودانية في الحياة السياسية
اغلاق

مشاركة المرأة السودانية في الحياة السياسية

29/07/2015
منذ بزوغ فجر الاستقلال عام ستة وخمسين بدأ مشاركة المرأة السودانية في العمل السياسي في كل مراحلها وفي كل الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد كان التعليم والعمل والديمقراطية من أهم العوامل التي ساعدت على مشاركة المرأة سياسيا في عام 64 من القرن الماضي نالت المرأة السودانية ولأول مرة حقها السياسي الكامل في الترشح والاقتراع من خلال الانتخابات العامة نتيجة لمشاركتها في الثورات الشعبية التي أسقطت أول حكم عسكري في السودان وكانت نتيجة تلك المشاركة ان دخلت أول إمرأة سودانية البرلمان مرشحة مستقلة في دوائر الخريجين وكانت هي فاطمة أحمد إبراهيم رئيسة الاتحاد النسائي السوداني ثم توالت النجاحات النساء كناخبات حاضرات الحضور الأغلب في كل الإنتخابات السودان يعني نسبهم تتراوح ما بين ستين إلى خمسه وستين بالمائة كمصوتات لكن نحتاج لأن يكون عندنا ذات الوجود كمرشحات وكممثلات للشعب كوزيرات هذه القضية تؤكد حرص المرأة السودانية على المشاركة السياسية فالانتماء إلى الأحزاب سواء كانت في الحكم ام في المعارضة أجبر الحكومة والمؤسسات الدستورية على الاعتراف بحقوق المرأة أنا حريصه جدا في أن نوسع مفهوم المشاركة السياسية للمرأة أن لا نختصرها في البرلمان لا نختذلها في الوزارات أن نوسع القاعدة لمشاركة المرأة في كل المؤسسات التي طبعت سياسات وتتخذ القرارات وعندنا إحصائيات بتأكد ضعف وجود المرأة في المواقع البتهم حياته اليومية البتهم مصالحه الاقتصادية والاجتماعية يبدو وضع المرأة في السودان متقدما سياسيا حيث منحها الدستور ما نسبته 30 في المئة من عضوية البرلمان وأشغلت كثير من المناصب الدستورية وبلغت في السلك القضائي عضوا في المحكمة العليا وهي الآن تتفوق على الرجل في السجل الانتخابي والأكثر حضورا في عملية الاقتراع ليس ذلك فحسب بل فهي أيضا تتقدم الرجل في مجال التحصيل الأكاديمي في الجامعات والمعاهد العليا اليوم تشغل منصب نائب رئيس البرلمان السوداني الآن أصبحت المرأة أمراة عندها حقوقها الدستورية لانها شاركت في وضع دستور ذاته الآن في جامعاتنا إحنا في السودان المرأة فاتت الرجل بكثير والليلة المرأة في الشهادة السودانية الآن النساء 71 في المائة النجاح ومع تقدم المرأة السودانية في كثير من المجالات فإن الأوضاع تقتضي مزيدا من تمكينها وادماجها في التنمية وخاصة في المناطق الريفية والنائية