محتجون يقطعون طرقا رئيسية في بغداد
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: استشهاد فلسطيني ثالث في مواجهات مع قوات الاحتلال جنوب رام الله
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

محتجون يقطعون طرقا رئيسية في بغداد

29/07/2015
اخذت ظاهرة الاحتجاجات ضد تردي الأوضاع الخدمية وانقطاع التمويل في العراق بعدا جديدا حيث انتقلت المظاهرات التي بدأت الأسبوع الماضي من المحافظات الجنوبية إلى وسط بغداد اليوم تردي الخدمات يعود بحسب الحكومة إلى العجز المالي الكبير في ميزانية الدولة وهو ما ساهم في تعطيل آلاف المشاريع وعدم صرف رواتب آلاف العمال منذ عدة أشهر إجراءات سريعة للتقشف بدأت في رئاسة مجلس الوزراء الذي خفض الرواتب إلى خمسين في المئة على أن تنسحب تلك الإجراءات على أعضاء البرلمان والدرجات الخاصة ووصولا إلى منع صرف رواتب موظفي المحافظات المضطربه الأزمة المالية التي يعيشها أغنى بلد نفطي في المنطقة ستؤدي به إلى هاوية الإفلاس في غضون عامين بحسب دراسة متخصصة فقد صدرت دراسة عن المركز العالمي للدراسات التنموية في لندن تقول إن عمليات الفساد وسوء الإدارة أدت إلى فقدان أكثر من مائة وخمسة وستين مليار دولار من صندوق تنمية العراق منذ عام ألفين وثلاثة نضوب أرصدة صندوق التنمية دفعت الحكومة بحسب الدراسة إلى اللجوء إلى احتياطي البنك المركزي الذي انخفض في عام ألفين وأربعة عشر إلى ثمانية وستين مليار دولار وخلصت الدراسة إلى أن العراق فقد في عمليات فساد أكثر من 200 مليار من أصل التريليون دولار هي مجموع موازنات البلد إثني عشر عاما الأخيرة وبحسب مختصين فقد ساهم هبوط أسعار النفط في بروز أكثر للعجز المالي المتحقق للحكومة بعد تجاوز حجم الإنفاق الإيرادات في ظل الحرب ضد تنظيم الدولة التي فتحت أبوابا جديدة للتمويل تتمثل في دفع رواتب مليشيات الحشد الشعبي وصفقات الأسلحة العاجلة وما يرافقها من عمليات تتصل بالنازحين الذين وصل عددهم نحو ثلاثة ملايين وارتفاع عدد الفقراء إلى 10 ملايين