فضيحة دولية عقب مقتل أسد زيمبابوي سيسيل

فضيحة دولية عقب مقتل أسد زيمبابوي سيسيل

29/07/2015
إسبه سيسل وعمره 13 عاما أسد ولكن مع الفارق إنه اشهر اسود زيمبابوي كان هذا الحيوان الرمز ذو العرف المميز يسرح ويمرح مع قطيع من لبوآته وأشباله في حديقة هوانغ بسلام حتى واقع ما لم يكن في الحسبان قتل الأسد ووجد مسلوخ الجلد ومقطوع الرأس خارج الحديقة كثير من الزوار كان يأتون من أماكن بعيدة إلى زمبابوي للاستمتاع بمشاهدة الحيوانات البرية في بلادنا وطبعا فإن غياب سيسل كارثة على صناعة السياحة كشفت السلطات في زيمبابوي عن هوية قاتل الأسد الذي كان يحمل طوق تتبع حول رقبته في منطقة تجرى فيها أبحاث اكاديمية وأرحت بالمسؤولية على طبيب أسنان أمريكيا ثري يدعى جيمس باما كما حددت السلطات الصياد المحترف الذي رافق باما إلى حديقة هوانغ في رحلة صيد بالقوس والنشاب مقابل 50 ألف دولار استدرجا سسيل باللحوم مربوطة في سيارة الصيادين إلى خارج الحديقة حيث أطلق عليه باما سهما أصابه لكن دون أن يقتله إلا أن صيادين طاردوا الأسد الجريح على مدى أربعين ساعة وقتلوه بطلقة نارية وقد أثارت أنباء قتل أسد زيمبابوي الأشهر عاصفة من الغضب بسبب تداعياتها السلبية على قطاع السياحة في البلاد كما أن الحادث يثير مجددا قضية الصيد الجائر في إفريقيا التي ما فتئ تتفاقم رغم كل المحاذير