إيران تفتح قطاعها النفطي أمام الشركات الغربية
اغلاق

إيران تفتح قطاعها النفطي أمام الشركات الغربية

29/07/2015
بعد سنوات طويلة من العقوبات الغربية يستعد قطاع النفط الإيراني لاستئناف التصدير فما جاء به الاتفاق النووي يفك القيود المفروضة عليه استثمارا وإنتاجا وتصديرا تهيئ إيران قطاعا نفطيا لمرحلة ما بعد العقوبات تفتح أبواب حقولها النفطية وتدعو الشركات الغربية بما فيها الأمريكية وفق عقود نفطية جديدة سنطرح عقود نفطية جديدة على أساس المشاركة بين المؤسسات الإيرانية والأجنبية بحيث تضمن أمن المستثمرين على المدى البعيد باب الاستثمار في قطاعنا النفطي مفتوح أمام جميع الشركات الغربية بما فيها الأمريكية منذ أن فرضت أميركا والاتحاد الأوروبي الحظر على النفط الإيراني تراجع إنتاجه إلى نحو مليوني برميل يوميا والتصدير إلى أقل من مليوني برميل يقول وزير النفط الإيراني إن تصدير بلاده بعد إلغاء العقوبات سيزداد بواقع مليون برميل يوميا خلال ستة أشهر صحيح أن إلغاء العقوبات سياتي بشركات نفطية غربية وهذا سيزيد من أداء قطاع النفط الإيراني إنتاجا وتصديرا لكن لن نلمس تأثيرا ملحوظا في الأمد القريب لأن تأثيرات الإجرائية والنفسية للعقوبات قد تطول كثيرا قبل العقوبات كانت إيران تنتج أربعة ملايين برميل يوميا وتصدر أكثر من مليوني برميل نحو 700 ألف برميل منها إلى أوروبا واليوم تحاول إيران استعادة مكانتها النفطية في السوق العالمية بعد عودة تدفق نفطها إلى أوروبا لم يكن إصرار إيران على إلغاء العقوبات الغربية عن نفطها مطلبا سياسيا بل إعادة تدفق نفطها إلى السوق العالمية ما يعني استثمارات أكبر وعائدات أكثر لكن تحقق ذلك مرهون بالغاء العقوبات