أفغانستان تحقق في وفاة زعيم حركة طالبان
اغلاق

أفغانستان تحقق في وفاة زعيم حركة طالبان

29/07/2015
مسيرة حياة محفوفة بالغموض قضى الملا محمد عمر جزءا منها قائدا لحركة طالبان الأفغانية ومع تواتر أنباء عن وفاة الرجل استمر الغموض بشأن مصيره من حين لآخر تحدثت وسائل الإعلام عن مقتل الزعيم اللغز وأحيانا عن وفاته قضاء وقدرا لكن طالبان كانت على الدوام تنفي صحة هذه الأنباء أما هذه المرة فإن الخبر أصبح في دائرة الاهتمام الحكومي مع أعلان المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية أن السلطات بصدد التحقق من تقارير تتحدث عن وفاة الملا الغائب عن الأنظار منذ ثلاثة أعوام ومن بين هذه التقارير ما أشار إلى أن ابن الملا عمر خلفه في قيادة الحركة الحديث عن وفاة زعيم طالبان يتواتر في وقت تخوض فيه مفاوضات تسوية مع حكومة كابل واللافت في الأمر أن الحركة نشرت منذ عدة أيام فقط بيانا باسم زعيمها الملا محمد عمر يبارك فيه محادثات السلام ويصفها بشرعية نادرة جدا الصور الرسمية للملا عبد المجيد محمد عمر الزعيم الروحي لطالبان التي حكمت أفغانستان من عام ألف وتسعمائة وستة وتسعين حتى عام ألفين وواحد قبيل الغزو الأمريكي إذ يعرف عنه أنه حذر يحيط تحركاته بالكتمان فهو أحد أشهر المطلوبين الولايات المتحدة ولد الملا عمر عام ألف وتسعمائة وأربعة وخمسين وقد أمضى فترة القتال ضد القوات الروسية بين عامي ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين وألف وتسعمائة واثنين وتسعين قائدا لمجموعة مسلحة جرحى خلال الحرب وفقد عينه اليمنى عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعين أختير محمد عمر رسميا زعيما لحركة طالبان ولقب بأمير المؤمنين ومنذ ذلك اليوم تعتبر وطالبان أميرا شرعيا لها وله في نظر أتباعه جميع حقوق الخليفة اتخذ الملا عمر مدينة قندهار جنوبي أفغانستان معقلا له حيث جعل منها مقر القيادة الروحية لحركة طالبان وعقب الغزو الأمريكي اضطر إلى مغادرة أفغانستان لتدخل أخباره في طور جديد من الغموض