مشروع قانون إسرائيلي يوسع تعريف ما يسمى "الإرهاب"
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مشروع قانون إسرائيلي يوسع تعريف ما يسمى "الإرهاب"

28/07/2015
توسع إسرائيل تعريف ما تعتبره إرهابا يأتي ذلك في إطار تعديل شامل لقانون الطوارئ الموروث من عهد الانتداب البريطاني لم يعد الإرهاب مرتبط بالعمل العسكري فحسب بل في تأييده وتشجيعه والحث عليه سيتيح التعديل محاربة العمل الخيري ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني وملاحقة أي شخص يعمل فيها أو يقدم لها أبسط الخدمات العادية ومثل هذه القوانين ستؤدي إلى إرتفاع بأعداد الأسرى السياسيين الفلسطينيين هذا يعني أننا سنواجه إجراءات أكثر تعقيد وستكون هناك للأسف إنتهاكات أكثر بحق الأسرى من خلال إجراءات المحاكمة وعدم توفير محاكم عادلة جمعيات خيرية ولجان الزكاة ومؤسسات لكفالة الأيتام ورعاية الأسرى ستكون هدفا للملاحقة والإغلاق سبقا للاحتلال أنبههم العشرات منها وصادر محتوياتها واعتقل العاملين فيها وستصبح بذلك محال الصرافة والبنوك هدفا هي أيضا بدعوى أنها تشكل قنوات لتحويل الأموال لمنظمات تصفها إسرائيل بالإرهابية ما تقوم به هو سيحطم مئات الآلاف من الأيتام والفقراء المحتاجين ونا اؤكد مرة أخرى أن عمل الجمعيات فقط هو وعاء لخدمة الفقراء والمحتاجين وعلى رأسهم الأيتام ولا علاقة لهذه الجمعيات بالمطلق بأي تنظيم سياسي أو عسكري يطلق مشروع القانون يد أجهزة الأمن والمحاكم الإسرائيلية في تشديد العقوبات على الناشطين الفلسطينيين فضلا عن أنه يفرض قيودا على إطلاق سراح الأسرى في إطار صفقة للتبادل إذ أن من يدان بالمؤبد لا يتم تحديد سنوات سجنه إلا بعد انقضاء خمسة عشر عاما أما من يحكم عليه بأكثر من مؤبد واحد فإن تحديد سنوات سجنه لن يتم قبل أربعين عاما ما تعتبره إسرائيل إرهاب يراه الفلسطينيون مقاومة مشروعة بهدف التحرر من الاحتلال وحقا تكفله الشرائع الدولية ذلك الفرق هو ما يجعل كسر إرادة الفلسطينيين أمرا مستعصيا إلياس كرام الجزيرة القدس الغربية