الناتو يعلن تأييده لعمليات تركيا العسكرية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الناتو يعلن تأييده لعمليات تركيا العسكرية

28/07/2015
لا تجتمع دول حلف الأطلسي إلا إذا كان الأمر جلالا كيف لا وقد رأت دولة عضوا فيه أن أمنها مهدد فتركيا التي ظلت تحترز وتحترس من جهة الجنوب قررت أخيرا أن ترمي الكرة في البيت الأطلسي وهي الدولة الأطلسية الوحيدة التي لها حدود مع مناطق ينشط فيها تنظيم الدولة اجتماع بروكسل جاءها بالدعم الذي أرادته كل الحلفاء متضامنون مع تركيا وينددون بشدة بالهجمات الإرهابية عليها وكل الحلفاء يسهمون في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة والحلف يدعم أيضا الدول التي يتهددها الإرهاب من أجل أن تدافع عن نفسها عملية انتحارية وقعت في العشرين من الشهر الجاري تبناها تنظيم الدولة كانت هي القطرة التي أفاضت الكأس بالنسبة إلى الحكومة التركية من جهة ثانية قام حزب العمال الكردستاني باستهداف قوات من الشرطة والجيش التركيين فسارعت أجهزة الأمن التركي لشن عمليات دهم وتمشيط أمني لتطويق المخاطر واعتقال المشتبه في علاقتهم بالإرهاب وخلف حدودها الجنوبية وجهت ضربات لمواقع تنظيم الدولة ولحزب العمال الكردستاني جبهتان لا تريد أنقرة أن تغفل عن أي منهما كل حلفاء تركيا في الناتو ليسوا بالضرورة متفقين معها بشأن قرارها محاربة حزب العمال الكردستاني والإرهابيين الإسلاميين في آن واحد فبعض الدول هنا لا تنسى أن حزب العمال قد حارب طويلا الإرهابيين وقدم تضحيات كبيرة ولكن عموما الحلف الأطلسي يثني على قرار تركيا الخروج من حالة التردد من وجهة نظر الصحافة الدولية فإن تركيا لم تقم بشيء يذكر لمحاربة تنظيم الدولة بينما هي قامت بجهود كبيرة علما أنه من الصعب عليها التصرف حينما يكون لديها ما يقارب مليونين ونصف المليون لاجئ سوري صعب أن تعرف من هو مع التنظيم ومن هو ضده لم يكن منتظرا من الحلف الأطلسي سوى الإرتياح الشديد لتحرك أنقرة من أجل محاربة تنظيم الدولة على وجه الخصوص فتركيا التي لم يفاجئها دعم الحلف وهي عضوة فيه أرادت الحصول على الضوء الأخضر ناصع تتحرك به لضرب أهداف تراها مصدر تهديد عياش دراجي الجزيرة بروكسل