اكتمال الإجراءات القانونية لمشروع "السور الأخضر العظيم"
اغلاق

اكتمال الإجراءات القانونية لمشروع "السور الأخضر العظيم"

28/07/2015
تحت ضربات الجفاف المتتالية تعطلت سبل الحياة في الريف قصدت هذه الاسر وآلاف غيرها أطراف العاصمة نواكشوط ملاذا أخيرا في عالم من اضحى القحط وزحف الرمال يهددان بالقضاء عليه لكنه لم يعد بالامن مع اتساع رقعة التصحر والجفاف لم يعد زحف الرمال هما لسكان الريف فحسب فرمال تزحف في كل اتجاه واقع دفع بالحكومة الموريتانية إلى اعتماد حملات تشجير لألفي هكتار محيطة بالعاصمة على مدى خمس سنوات غير أن حجم التصحر وأثره السلبي على الأمن الغذائي والتوازن البيئي يحتمان على موريتانيا وغيرها من دول المنطقة بذل مزيد من الجهود والبحث عن موارد مالية إضافية إحدى عشرة دولة في منطقة الساحل والصحراء سعت إلى التصدي لهذا الخطر بإعلانها مشروع السور الأخضر الذي تبناه الاتحاد الإفريقي سنة 2005 مشروع يرى فيه قادة الدول انقاذ للوسط البيئي في منطقة هي الأكثر تضررا بموجات الجفاف والتصحر حين تشارك مختلف البلدان في حل المشاكل البيئية في أفريقيا فهي تشارك في حل المشاكل البيئية في العالم كله من أجل خفض مخاطر التغيرات المناخية تغيرات يأمل قادة هذه الدول أن يسهم مشروع السور الأخضر الكبير في الحد من تبعاتها حين يكتمل إنجازه بعد عشر سنوات كما يعولون عليه في إعادة الحياة إلى الوسط الريفي في قارة تشهد أريافها نزيفا متواصلا بابا ولد حرمة