موقع ريديت الأكثر تأثيرا في أوروبا وأميركا
اغلاق

موقع ريديت الأكثر تأثيرا في أوروبا وأميركا

27/07/2015
10 سنوات مضت منذ أسس موقع رديت هو أشهر المواقع العالمية وربما أكثرها تأثيرا في جميع مجالات الحياة في أمريكا وأوروبا كيف لا وفيه ستة وثلاثون مليون حساب وأكثر من مائة وتسعين مليون مشاركة ونحو ملياري تعليق وبه الآن ثلاثمائة وأربعة وثلاثون مليون صفحة في مختلف المواضيع لا تستغرب إن وجدت يوما ما شخصية سياسية أو اجتماعية تدخل إلى الموقع إذ لم يكن مفاجئا تعليق الرئيس الأمريكي باراك أوباما قائلا أنا رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وسأكون مستعدة للإجابة عن أسئلتكم خلال نصف ساعة التي أصبحت فيما بعد خمس ساعات يتيح الموقع للمستخدمين امتيازات كبيرة بث الصور وكتابة تعليقات ونشر الأخبار وإنشاء الأقسام المتخصصة حتى إن بعض أهم المحطات الفضائية العالمية باتت تنقل أخباره وتنقل عنه بعض الأخبار كما حصل في حادثة تفجيرات بوسطن عام ألفين وثلاثة عشر لكن تجاوز ذلك الخطوط الحمراء الأمر الذي دفع بإدارة الموقع لرفع الشارة الحمراء في وجه مائة وخمسين ألف مستخدم إنشئوا قسم سموه كراهية الناس البدينين كما أغلقت أقسام أخرى تحدد نوعية المشتركين فيها وفق الأصول العرقية لم يرق ذلك لبعض المستخدمين فشنوا حربا ضروسا داخل الموقع تضمنت رسائل تهديد وشتم ومطالبات باستقالة مدير عام الشركة التي تدير الموقع وتم اختراق أقسام كثيرة فيه في القسم الذي استضاف الرئيس أوباما وبيل غيتس بعد يوم واحد من الاحتجاجات الافتراضية قدم رئيس الموقع استقالته يذكر أن الرئيس ريديت قال يوما إنه لا يدير موقعا إلكترونيا فحسب بل هو حكومة تسير شؤون مجتمع بأكمله مجتمع افتراضي موازي لكن تأثيره على الواقع كبير